بدء فعاليات الجمعية العمومية للكونفدرالية الدولية لصيد الأسماك بمشاركة 20 دولة بالقاهرة
تحتضن العاصمة المصرية القاهرة فعاليات الجمعية العمومية للكونفدرالية الدولية لرياضة صيد الأسماك في نسختها السابعة والأربعين. ويشارك في هذا الحدث البارز ممثلون عن 20 دولة، مما يعكس الثقة الدولية الكبيرة في القدرات التنظيمية لمصر، ومكانتها المتزايدة كوجهة رئيسية لاستضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية، خاصة تلك المتعلقة بتطوير رياضة صيد الأسماك على كافة الأصعدة.
أجندة الاجتماعات والتعاون الدولي
شهدت القاعة الرئيسية انعقاد الجمعيات العمومية لاتحادات صيد الأسماك في المياه المالحة، والمياه العذبة، وصيد الأسماك بطريقة “الفلاي”. وتركزت النقاشات حول خطط تطوير اللعبة عالميًا، وتوسيع قاعدة الممارسين، إضافة إلى مراجعة طلبات الدول الراغبة في تنظيم البطولات القادمة. وقد برزت عدة محاور رئيسية خلال الاجتماع:
- مناقشة استراتيجيات دعم انتشار رياضة الصيد عالميًا.
- تذليل العقبات التنظيمية أمام الدول المستضيفة للبطولات.
- تبادل الخبرات بين الاتحادات الدولية الثلاثة.
- تعزيز التنسيق لإقامة بطولات عالمية بمعايير احترافية.
استدامة الموارد ومواجهة التغير المناخي
لم تقتصر الفعاليات على الجانب الإداري، بل امتدت لتشمل ندوة علمية حول تأثير التغيرات المناخية على البيئة المائية. وأكد المشاركون ضرورة تبني استراتيجيات فعالة للحفاظ على التوازن البيئي واستدامة الموارد السمكية، مع التشديد على ثقافة “الصيد والإطلاق” لحماية الثروة السمكية.
| الملف | التفاصيل |
|---|---|
| الهدف | تطوير رياضة الصيد المستدامة |
| الدول المشاركة | 20 دولة من مختلف القارات |
| المقترح المصري | استضافة بطولة العالم للأندية 2027 |
عززت هذه الاجتماعات من طموحات مصر في استضافة بطولة العالم للأندية عام 2027، وهو الملف الذي يحظى بدعم قوي بفضل التاريخ التنظيمي الناجح. كما أكد رئيس الاتحاد الدولي على أهمية التعاون الرياضي في حماية البحار. وتختتم هذه الفعاليات بتوصيات هامة تضع خارطة طريق جديدة لمستقبل رياضة صيد الأسماك، مع التركيز على التوازن البيئي والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، وسط إشادة دولية بحسن التنظيم المصري.



