كمال درويش: الزمالك يلزمه إدارة احترافية واستثمار حقيقي للاستقرار
أكد كمال درويش، رئيس نادي الزمالك الأسبق، أن القلعة البيضاء تمر بمرحلة مفصلية تتطلب رؤية تطويرية شاملة. وفي تصريحات إعلامية حول أوضاع النادي الراهنة، شدد درويش على أن تجاوز التحديات الاقتصادية لا يتحقق إلا من خلال تبني نموذج إدارة احترافية واستثمار حقيقي لضمان الاستقرار طويل الأمد، بعيداً عن أسلوب الإنفاق التقليدي الذي استمر لسنوات طويلة دون عوائد ملموسة.
مفاتيح النجاح الإداري
أرجع درويش مستوى الفريق الأول لكرة القدم في لقائه الأخير أمام بيراميدز إلى حالة الهدوء الإداري التي سادت الأجواء مؤخراً. وأوضح أن الابتعاد عن صخب التصريحات الإعلامية خلق مناخاً من التركيز لدى اللاعبين والجهاز الفني، مشيداً بالدور التنظيمي الذي يقوم به هشام نصر داخل أروقة النادي، إلى جانب الدعم المستمر من رموز الزمالك مثل ممدوح عباس. كما لم يغفل الإشادة بجمهور القلعة البيضاء، مؤكداً أنهم يظلون الداعم الأول في كافة الظروف.
مستقبل الرياضة في الزمالك
يرى رئيس النادي الأسبق أن نموذج العمل داخل الأندية الكبرى يجب أن يتغير جذرياً؛ حيث لم يعد منطقياً إدارة أكثر من 24 لعبة رياضية بنفس الأسلوب المالي القديم. ويرى أن التحول نحو الشركات الرياضية هو المسار الوحيد لتحقيق الاستدامة المالية.
| الملف | التوصية الاستراتيجية |
|---|---|
| الإدارة | التحول نحو نظام الشركات |
| الاستثمار | تنمية الموارد بالاحترافية |
| الدعم | استغلال خبرات الرموز |
لتحقيق هذه التطلعات، اقترح درويش عدة خطوات أساسية يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- اعتماد هيكل إداري يعتمد على الكفاءات المتخصصة.
- تطوير مصادر الدخل بعيداً عن الاعتماد على الموارد المحدودة.
- تطبيق فكر الاستثمار الرياضي في مختلف القطاعات.
- دعم التجارب الفنية الشابة بفرق عمل فنية متكاملة.
إن المرحلة الحالية تستوجب تكاتف الجميع خلف رؤية واضحة تهدف إلى وضع نادي الزمالك على خارطة الأندية الاقتصادية القوية. إن الإصرار على التغيير الإداري، بالتوازي مع التخطيط الاستثماري الذكي، هما السبيل الوحيد للحفاظ على مكتسبات النادي وتاريخه العريق، مما يضمن للأجيال القادمة استقراراً يضاهي حجم وعراقة هذا الكيان الرياضي الكبير.



