4 تريليونات جنيه معاملات محافظ الهاتف المحمول في مصر خلال عام 2025
شهدت مصر طفرة نوعية في قطاع الخدمات المالية الرقمية خلال السنوات الأخيرة، حيث سجلت محافظ الهاتف المحمول في مصر معدلات نمو مذهلة. وبحسب أحدث تقارير البنك المركزي، ارتفع إجمالي عدد هذه المحافظ إلى نحو 60 مليون محفظة بنهاية عام 2025، لتصل قيمة المعاملات المنفذة عبرها إلى 4 تريليونات جنيه، مما يعكس نجاح استراتيجيات الدولة في التحول نحو الاقتصاد الرقمي.
تطور الاعتماد على المحافظ الإلكترونية
أظهرت البيانات الرسمية نمواً متصاعداً في استخدام هذه التقنيات، حيث قفز عدد محافظ الهاتف المحمول في مصر من 25.2 مليون محفظة عام 2021، ليصل إلى أكثر من 50 مليون محفظة في العام الماضي. هذا التوسع الكبير يأتي نتيجة مساعي البنك المركزي لتعزيز الشمول المالي، وتسهيل المعاملات اليومية للمواطنين بعيداً عن التعاملات النقدية التقليدية، مع تحسين البنية التحتية المصرفية التي شملت زيادة عدد الفروع وماكينات الصراف الآلي.
توزع البطاقات المصرفية في السوق
فيما يخص أنظمة الدفع الحديثة، تعتمد شريحة واسعة من المواطنين على بطاقات الدفع المتنوعة، والتي تتوزع وفق الجدول الآتي:
| نوع البطاقة | نسبة الاستحواذ |
|---|---|
| بطاقات الدفع المسبق | 50.5% |
| بطاقات الخصم المباشر | 40% |
| بطاقات الائتمان | 9.5% |
تسهم هذه التطورات في تسهيل حياة المواطنين عبر توفير خيارات دفع مرنة وآمنة، وضمن أبرز مؤشرات النمو في هذا القطاع يمكن رصد النقاط التالية:
- تزايد وتيرة الاعتماد على المحافظ الإلكترونية في المشتريات والمدفوعات.
- توسع شبكة الفروع البنكية لتصل إلى أكثر من 4700 فرع.
- وصول عدد ماكينات الصراف الآلي إلى حوالي 26 ألف ماكينة.
- ارتفاع عدد حاملي البطاقات المدفوعة مقدمًا إلى 21.6 مليون مواطن.
إن الأرقام القياسية المسجلة تعكس بوضوح نجاح الدولة في دمج قطاعات واسعة من المجتمع داخل المنظومة المصرفية الرسمية. ومع استمرار انتشار محافظ الهاتف المحمول في مصر، يتوقع الخبراء أن يشهد الاقتصاد مزيداً من المرونة والشفافية. هذه الخطوات لا تقتصر فقط على الجانب التقني، بل تعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة المالية وتيسير الخدمات الحكومية والخاصة للجميع.



