أعضاء “الخلية الإرهابية” غدروا بالوطن والعهود

أصدر المجلس الوطني الاتحادي بياناً شديد اللهجة لإدانة الكشف عن خلية إرهابية كانت تخطط للنيل من استقرار الوطن. ويأتي هذا الموقف ليؤكد أن محاولات زعزعة أمن الإمارات لا تزيد المجتمع إلا تماسكاً والتفافاً قوياً حول القيادة الرشيدة، مع تجديد العزم على مواجهة أي تهديد يمس سيادة الدولة أو يسيء إلى قيم التسامح والأمان التي ينعم بها الجميع.

موقف حازم لحماية المكتسبات الوطنية

أكد معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، خلال جلسة المجلس الثامنة في أبوظبي، أن هذه الجريمة تعد خيانة صريحة للوطن الذي وفر للجميع سبل العيش الكريم. وأشار إلى أن هذا المسلك الإجرامي مخالف للقوانين والتشريعات الإماراتية، ولا يمكن التهاون مع من يحاول العبث بأمن الدولة أو النيل من منجزاتها الحضارية التي بنيت على أسس العدل وسيادة القانون وصون الكرامة الإنسانية.

اقرأ أيضاً
رئيس «الشارقة للتعليم الخاص» تتفقد مدارس الإمارة مع بدء الفصل الدراسي الثالث

رئيس «الشارقة للتعليم الخاص» تتفقد مدارس الإمارة مع بدء الفصل الدراسي الثالث

إن دولة الإمارات، التي قدمت نموذجاً عالمياً في الاستقرار والتعايش السلمي، تمتلك من المؤسسات القوية ما يحميها من أفكار التطرف. وقد أثنت السلطات التشريعية على اليقظة الأمنية، ويمكن تلخيص الركائز الأساسية التي تضمن أمن واستقرار المجتمع في النقاط التالية:

  • الالتفاف الشعبي الكامل حول القيادة الوطنية.
  • سيادة القانون وتطبيقه بصرامة على الجميع.
  • جاهزية الأجهزة الأمنية ويقظتها المستمرة.
  • تعزيز قيم التسامح والاعتدال الفكري.
المسؤولية طبيعة الدور
المجلس الوطني التشريع والرقابة وحماية المصالح
الأجهزة الأمنية اليقظة والرصد وإحباط التهديدات
المجتمع الوعي والوقوف صفاً واحداً
شاهد أيضاً
محمد بن راشد: مشاريعنا متواصلة والعمل لن يتوقف

محمد بن راشد: مشاريعنا متواصلة والعمل لن يتوقف

تقدير الكفاءة الأمنية في حماية أمن الإمارات

أعرب رئيس المجلس عن فخره بالجهود الاستثنائية التي بذلتها الأجهزة الأمنية والجهات المختصة لكشف المخطط الإرهابي. إن هذه الكفاءة الرفيعة تعكس صلابة مؤسسات الدولة وجاهزيتها الدائمة للتعامل مع التحديات بحزم. وشدد المجلس على أن الإمارات ستبقى وطناً عصياً على دعاة الفوضى، ملتزمة بنهجها القويم في صون أمن الإنسان وكرامته، ماضية بثقة في رسالتها الحضارية نحو المستقبل.

ستظل دولة الإمارات واحة أمان بفضل وعي أبنائها وقوة مؤسساتها. إن محاولات النيل من أمن الإمارات لن تجد صدى سوى الصد والحزم، فالوطن الذي قام على التسامح والاعتدال سيرفض دائماً أي فكر منحرف يسعى لنشر الفوضى، مؤكداً استمراره في مسيرة التنمية والريادة بكل ثقة واقتدار وبسواعد مخلصة تذود عن حمى هذه الأرض الطيبة.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.