محمد بن زايد ورئيس وزراء ألبانيا يناقشان الاعتداءات الإيرانية الإرهابية (فيديو)
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مع إيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، آفاق التعاون المشترك بين البلدين. ركز اللقاء على مسارات تطور العلاقات الإماراتية-الألبانية في قطاعات حيوية مثل الاقتصاد والتجارة وعلوم التكنولوجيا. ويهدف هذا الحوار الثنائي إلى فتح آفاق جديدة للنمو المستدام الذي يخدم المصالح المتبادلة ويحقق تطلعات الشعبين نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتقدماً.
شراكات تنموية واعدة
أكد الجانبان خلال استقبال سموه للوفد الألباني حرصهما المتبادل على توسيع قاعدة الشراكات التنموية. وتدعم هذه الخطوة جهود البلدين في دفع عجلة الاقتصاد وتطوير مجالات الطاقة المتجددة. وتعد هذه الزيارة فرصة لتعزيز التنسيق في القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تواصل العلاقات الإماراتية-الألبانية نموها الملحوظ في مختلف الأصعدة التنموية.
تتضمن محاور التعاون الاستراتيجي بين الدولتين عدداً من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، ومن أبرزها:
- الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة والمستدامة.
- تبادل الخبرات في مجال التقنيات الحديثة.
- تنمية التبادل التجاري وتسهيل تدفق السلع.
- تطوير الشراكات الاستثمارية في البنية التحتية.
خلال اللقاء، ناقش الطرفان أبرز التحديات الراهنة ومستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتأثيرها على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية. كما بحث الجانبان التحديات الأمنية والاعتداءات التي استهدفت المنشآت المدنية، حيث جدد رئيس وزراء ألبانيا إدانة بلاده القاطعة لهذه الأعمال؛ مؤكداً أنها انتهاك واضح للقوانين والأعراف الدولية التي تضمن استقرار الدول وأمن شعوبها.
| المجال | هدف التعاون |
|---|---|
| الاقتصاد | تعزيز التنمية المستدامة |
| الطاقة | تطوير الحلول المتجددة |
| الأمن | حماية الاستقرار الإقليمي |
حضر اللقاء سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، بالإضافة إلى عدد من الوزراء والمسؤولين الإماراتيين والوفد المرافق لرئيس الوزراء الألباني. يعكس هذا الاجتماع رفيع المستوى عمق الروابط الدبلوماسية، والنية الصادقة لكلا الجانبين في بناء مستقبل قائم على التعاون المثمر، والاحترام المتبادل، وتوحيد الرؤى حيال القضايا العالمية الراهنة التي تهم البلدين.



