توقيف “صيني” بتهمة تصوير طائرات عسكرية بقاعدة أميركية
تواجه السلطات الأمريكية قضية أمنية لافتة بعد اعتقال شاب في الحادية والعشرين من عمره، بتهمة انتهاك قانون فيدرالي يحظر تصوير المنشآت الدفاعية الحساسة. جاءت هذه الواقعة إثر رصده قرب قاعدة أوفوت الجوية، وهي مركز استراتيجي بارز يضم طائرات عسكرية متطورة. وتكشف وثائق المحكمة تفاصيل دقيقة حول كيفية ضبط الشاب أثناء محاولته مغادرة البلاد، مما أثار تساؤلات قانونية حول أمن القواعد العسكرية.
تفاصيل عملية الاعتقال
كشفت إفادة مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المتهم يُدعى تيانروي ليانغ، وهو طالب بجامعة غلاسكو. بدأت القضية عندما أبلغ شاهد عيان عن وجود شخص يستخدم عدسة مقربة لتصوير طائرات على مدرج القاعدة. وبعد ملاحقته، اعتُقل ليانغ في السابع من أبريل بينما كان يستعد لصعود رحلة دولية بمطار نيويورك، وذلك بعد صدور مذكرة توقيف بحقه في ولاية نبراسكا.
قاعدة أوفوت والأصول العسكرية
تُعد قاعدة أوفوت موطناً لأصول عسكرية عالية القيمة، بما في ذلك طائرات الاستطلاع المتخصصة. وبحسب التحقيقات، اعترف المتهم بأنه التقط صوراً متعمدة لطائرات عسكرية محظورة، مدعياً أنها كانت لمجموعته الشخصية فقط.
| الطائرة | أهميتها |
|---|---|
| RC-135 | مراقبة واستطلاع |
| E-4B | طائرة يوم القيامة |
أوضح المحققون أن ليانغ كان يخطط للتوجه إلى قاعدة تينكر في أوكلاهوما لمواصلة نشاطه قبل إيقافه. وتتضمن التهم الموجهة إليه:
- انتهاك الحظر الفيدرالي على تصوير المنشآت الدفاعية دون إذن.
- الدخول غير المصرح به لرصد مواقع عسكرية.
- مخالفة تعليمات قائد القاعدة بشأن منع التصوير.
- التخطيط لعمليات تصوير إضافية في قواعد أخرى.
على الرغم من حساسية الأصول العسكرية التي جرى تصويرها، لم تشر التحقيقات الأولية إلى أن الشاب كان يتصرف لصالح أي جهة أو حكومة أجنبية. ومع ذلك، تؤكد السلطات أن تصوير المنشآت الدفاعية دون موافقة رسمية من قادة القواعد يظل جريمة يعاقب عليها القانون، بغض النظر عن النوايا المعلنة للمتهم خلال الاستجواب.
تستمر الإجراءات القانونية ضد ليانغ في المنطقة الشرقية من نيويورك، حيث تُراجع السلطات محتويات كاميرته التي أكدت وجود صور واضحة لمدرج قاعدة أوفوت الجوية. وتبقى هذه القضية تذكيراً صارماً بالقيود الأمنية المشددة المفروضة حول مراكز القيادة الاستراتيجية للبنتاغون، والتي تحظر أي محاولة لالتقاط صور غير مرخصة للأصول العسكرية الموجودة داخل نطاق قواعدها الحساسة.



