ليست موجة حارة.. «الأرصاد» توضح السبب الحقيقي للشعور بالحر هذه الفترة
تشهد البلاد في الأيام الحالية حالة من الاستقرار الجوي ضمن المعدلات المعتادة لهذا الوقت من العام. ورغم تساؤلات المواطنين حول الشعور بالحر هذه الفترة، تؤكد هيئة الأرصاد الجوية أن الأمر ليس نتاج موجة حارة طارئة، بل نتيجة طبيعية لزيادة فترات سطوع الشمس نهاراً، مما يضفي شعوراً بالدفء يختلف تماماً عن برودة أشهر الشتاء الماضية.
حقيقة الطقس المتقلب
أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو هيئة الأرصاد الجوية، أن الشعور بالحر هذه الفترة يعود بشكل رئيسي إلى زيادة ساعات النهار وتأثير الأشعة الشمسية، وليس بسبب وجود موجات حرارية غير معتادة. ومع ذلك، لا تزال درجات الحرارة تحافظ على توازنها الطبيعي، حيث تتراوح درجات الحرارة العظمى غالباً بين 25 و26 درجة مئوية، وهي معدلات طبيعية جداً لفصل الربيع.
| العامل المؤثر | التأثير على الطقس |
|---|---|
| سطوع الشمس | ارتفاع ملموس في درجات الحرارة نهاراً |
| غيبوبة الشمس | انخفاض طبيعي في الحرارة ليلاً |
ورغم الدفء الملحوظ نهاراً، يظل التباين الحراري بين الليل والنهار علامة فارقة في حالة الطقس الحالية، مما يستوجب الحذر. وتتمثل أبرز النصائح للتعامل مع هذه الأجواء في الآتي:
- اعتماد أسلوب “الملابس الطبقية” لسهولة خلع أو ارتداء القطع الإضافية.
- تجنب التخفيف المبالغ فيه للملابس خلال ساعات الصباح الباكر أو الليل المتأخر.
- الحرص الشديد على الأطفال وكبار السن عند الخروج في أوقات انخفاض الحرارة.
- استغلال فترة النهار المشمسة لممارسة الأنشطة الخارجية.
توقعات الأيام المقبلة
تشير خرائط الطقس إلى احتمالية حدوث ارتفاع طفيف ومؤقت في درجات الحرارة مع نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع القادم، إلا أن هذا الارتفاع لن يخرج عن النطاق المعتاد لشهر أبريل. ستستمر الأجواء مشمسة ودافئة نهاراً، مع عودة البرودة النسبية فور غروب الشمس وغياب أشعة الشمس.
في نهاية المطاف، تبقى نصيحة الخبراء جوهرية؛ لا تتردد في ارتداء ملابس خفيفة تناسب شمس النهار، لكن احتفظ دائماً بجاكيت خفيف في متناول يدك لضمان عدم التعرض لنزلات البرد نتيجة التغير المفاجئ في درجات الحرارة ليلاً. هذه الأجواء طبيعية تماماً، وتتطلب فقط متابعة التحديثات اليومية للاستمتاع بجمال طقس الربيع في أمان.



