القاهرة تستضيف كأس العالم للرماية للناشئين 2026 بحضور دولي رفيع ورسائل ثقة في القدرات المصرية
في مشهد احتفالي مهيب يعكس الثقة الدولية في قدرات الدولة المصرية على استضافة كبرى البطولات، انطلقت رسمياً فعاليات كأس العالم للرماية للناشئين 2026. الحدث الذي يضم منافسات المسدس والبندقية والخرطوش، شهد حضوراً لافتاً من قيادات رياضية وعسكرية رفيعة المستوى، وممثلين عن الاتحاد الدولي للرماية، ليؤكد من جديد أن القاهرة باتت وجهة عالمية مفضلة لاستضافة الفعاليات الكبرى.
بنية رياضية تضاهي المعايير العالمية
أكد وزير الشباب والرياضة أن استضافة مصر لهذا الحدث القاري لا يأتي من فراغ، بل هو نتاج تطوير شامل للمنشآت الرياضية ضمن استراتيجية وطنية متكاملة. هذا التطور ساهم في منح الثقة للاتحادات الدولية لاختيار العاصمة المصرية مقراً لمنافسات تجمع أبرز المواهب الشابة من مختلف القارات. وتتلخص أهمية البطولة في النقاط التالية:
- جمع نخبة الرماة الناشئين من 26 دولة حول العالم.
- تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للرياضات الأولمبية.
- تبادل الخبرات الفنية بين اللاعبين في بيئة تنافسية عادلة.
- الترويج للمنشآت الرياضية المصرية ذات المواصفات العالمية.
ويقدم الجدول التالي لمحة سريعة حول تفاصيل البطولة الحالية:
| العنصر | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الحدث | كأس العالم للرماية للناشئين 2026 |
| المشاركون | أكثر من 255 لاعباً ولاعبة |
| الدول المشاركة | 26 دولة |
| موعد البطولة | 19 – 27 أبريل 2026 |
إشادة دولية بالتنظيم المصري
من جانبه، أشاد لوتشيانو روسي، رئيس الاتحاد الدولي للرماية، بمستوى البنية التحتية الذي لمسه في مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية. وأكد أن اختيار القاهرة لاستضافة كأس العالم للرماية للناشئين كان قراراً صائباً، خاصة مع توفر الإمكانات اللوجستية والتقنية التي تضمن تقديم نسخة استثنائية من البطولة يليق بجهود الدولة المصرية في دعم هذه الرياضات النبيلة.
تأتي هذه النسخة من كأس العالم للرماية للناشئين كثمرة تعاون مثمر بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري للرماية، وبدعم رئيسي من البنك الأهلي المصري. وبينما تستعد الميادين لاستقبال المنافسات الرسمية غداً، تترقب البعثات الدولية والجمهور إظهار المواهب الناشئة لقدراتها، وسط أجواء تنظيمية مصرية باهرة تواصل خطف الأنظار وتأكيد الجدارة في تنظيم المحافل العالمية الكبرى.



