الجواد «آر بي بوي فريند» يفوز بكأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في تونس
شهد مضمار قصر السعيد في تونس انطلاقة استثنائية لسباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في نسختها الثالثة والثلاثين. وقد حظي الحدث بحضور جماهيري غفير تجاوز 15 ألف متفرج، مما يعكس المكانة المرموقة التي تحتلها هذه البطولة العريقة على خارطة السباقات العالمية، وسط أجواء احتفالية مبهجة جسدت موروث الفروسية العربي وأصالتها.
تألق لافت في المحطة الافتتاحية
نجح الجواد «آر بي بوي فريند» في خطف الأضواء وتحقيق لقب المحطة الأولى بأداء بطولي لافت. تمكن البطل، المملوك لعمر إسماعيل غرغار، من فرض سيطرته على مسافة 2000 متر المخصصة للخيول من الفئة الأولى، محققاً زمناً قدره 2:18:05 دقيقة. وجاءت نتائج المراكز الأولى لتؤكد قوة التنافس في هذه النسخة:
| المركز | الجواد | المالك |
|---|---|---|
| الأول | آر بي بوي فريند | عمر إسماعيل غرغار |
| الثاني | عفجان | إسطبلات ذات الرمال |
| الثالث | وعد العاديات | إسطبلات العاديات |
أهداف الكأس الغالية عالمياً
تأتي سلسلة سباقات كأس رئيس الدولة بدعم وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، لتعزيز رؤية دولة الإمارات في الحفاظ على الإرث الأصيل. وتبرز أهمية هذه الكأس من خلال عدة جوانب رئيسية تخدم قطاع الفروسية العالمي:
- دعم الملاك والمربين في مختلف دول العالم.
- تعزيز ريادة الخيل العربي في كبرى المضامير الدولية.
- تطوير معايير سباقات الفروسية التنافسية.
- تقديم منصة عالمية لعرض أجود سلالات الخيول.
وقد أثنى مسلم سالم العامري، عضو اللجنة العليا المنظمة، على هذا النجاح المميز، مؤكداً أن الحضور الدبلوماسي والجماهيري يعزز من قيمة الحدث. وأشار إلى أن مزاد الخيل الذي سبق السباق سجل أرقاماً قياسية، مما يترجم فاعلية الخطط التطويرية الموضوعة للارتقاء بمكانة كأس رئيس الدولة عالمياً وتحويلها إلى حدث رياضي يشعل حماس المتابعين في كل محطة.
إن نجاح هذه الانطلاقة في تونس يفتح آفاقاً رحبة للموسم الجديد، معبراً عن الطموحات الكبيرة في تطوير رياضة الفروسية عالمياً. ومع استمرار الدعم الكبير، تظل الكأس الغالية رمزاً للفخر والاعتزاز، ومحركاً أساسياً لتعزيز الروابط الثقافية والرياضية بين الشعوب عبر بوابتها الأغلى؛ رياضة الخيل العربي.



