بدء إخلاء «معارض جنوب جدة».. نقل الأنشطة من «الجوهرة» إلى «الخمرة» امتثالاً لإنذار الإزالة – أخبار السعودية
شهدت مدينة جدة صباح اليوم الأحد بدء تنفيذ قرار إخلاء معارض السيارات والورش ومواقع السكراب في حي الجوهرة، وذلك بعد انتهاء المهلة التي حددتها أمانة محافظة جدة. يأتي هذا الإجراء ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تنظيم استخدامات الأراضي وضمان توافق كافة الأنشطة القائمة مع المخططات العمرانية الجديدة، مؤكدة ضرورة تعاون الملاك في سرعة الإخلاء وتعديل أوضاعهم.
تسارع للانتقال إلى «مدينة السيارات»
كشفت مصادر مطلعة أن أعداداً كبيرة من أصحاب المعارض والورش بادروا بالفعل بنقل أنشطتهم إلى «مدينة السيارات» في منطقة الخمرة جنوب جدة. وتأتي هذه الاستجابة السريعة تفادياً للإجراءات النظامية الصارمة، ورغبةً من الملاك في التواجد داخل المنطقة المخصصة والمجهزة لدعم هذا النشاط التجاري المتخصص، بما يضمن استمرارية أعمالهم وفق التنظيمات المعتمدة.
| الإجراء المطلوب | الهدف من القرار |
|---|---|
| إخلاء المواقع | تطوير محور الأمير محمد بن سلمان |
| تغيير نوع الاستخدام | تحسين المشهد الحضري |
| إزالة التشوه البصري | الارتقاء بالبيئة العمرانية |
تحسين المشهد الحضري في جدة
ويهدف تنفيذ قرار إخلاء حي الجوهرة إلى إحداث نقلة نوعية في تطوير محور الأمير محمد بن سلمان والمساحات المحاذية له. وتركز رؤية الأمانة على رفع كفاءة البيئة العمرانية والقضاء على كافة عناصر التشوه البصري التي كانت تعيق التطور الحضري في المنطقة، مما يساهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة ومستدامة.
- تطبيق الأنظمة الصارمة بحق المخالفين للموجهات.
- توفير خيارات بديلة للمستثمرين في مدينة السيارات.
- معالجة أوضاع الأراضي بما يوافق الاستخدام الجديد.
- إزالة كافة الأنشطة غير المتوافقة مع المخطط الحضري.
وتؤكد أمانة جدة أنها لن تتهاون في تطبيق الإجراءات النظامية ضد كل من يعيق عمليات الإخلاء، مشيرة إلى أن فرقها الميدانية ستباشر أعمال الإزالة فور انتهاء المهل المحددة. وتخلي الأمانة مسؤوليتها تماماً عن أي أضرار قد تلحق بالممتلكات التي لم يتم إخلاؤها طواعية، داعية الجميع إلى سرعة التجاوب مع هذه التوجهات التنظيمية.
تعد هذه الخطوة جزءاً من مسار طموح تسلكه أمانة محافظة جدة لإعادة تنظيم أحياء المدينة، حيث يعكس الإخلاء الفعلي لحي الجوهرة اليوم الأحد مدى جدية الدولة في المضي قدماً نحو رؤية عمرانية مترابطة. ومع انتقال الأنشطة إلى مناطق مهيأة، تترقب المنطقة تحولات إيجابية تعزز من جودة الحياة وترتقي بالمظهر العام لجنوب جدة التاريخي والحيوي.



