بمشاركة “سميح ساويرس”.. تحالف مصري إماراتي يضخ 235 مليون دولار في المغرب
يشهد قطاع السياحة في المغرب طفرة نوعية تجذب كبار المستثمرين الإقليميين، حيث يتحرك تحالف مصري إماراتي قوي لتنفيذ مشروع سياحي ضخم في مدينة الصويرة. يضم هذا التحالف شركة “النويس للاستثمارات” ومجموعة “صن رايز”، إلى جانب رجل الأعمال سميح ساويرس، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في الوجهة المغربية وقدرتها على استيعاب الاستثمارات الدولية الكبرى ضمن مشاريع ساحلية طموحة.
تفاصيل المشروع الاستثماري
يستهدف التحالف استثمار 200 مليون يورو لتطوير مساحة تصل إلى 2.5 مليون متر مربع في مدينة الصويرة. وتتضمن الخطة الاستراتيجية تحويل هذه المساحة إلى وجهة متكاملة تلبي احتياجات السياح بمختلف مستوياتهم وتفضيلاتهم.
| عناصر المشروع | التفاصيل الرئيسية |
|---|---|
| المساحة الإجمالية | 2.5 مليون متر مربع |
| طاقة الإيواء | 800 غرفة فندقية |
| البنية التحتية | مراكز تجارية وترفيهية وملاعب غولف |
تستهدف الخطة خلق نموذج متكامل للوجهات السياحية يجمع بين الفخامة والخدمات الترفيهية المتنوعة. وتشمل المرافق المقررة ما يلي:
- تطوير 800 غرفة فندقية عبر مراحل زمنية متعددة.
- بناء فندق جديد بمواصفات عالمية لاستقبال الزوار.
- إقامة قرية ترفيهية وتجارية لخدمة المقيمين والزوار.
- إنشاء ملاعب غولف ووحدات إقامة فندقية صغيرة.
الجدول الزمني والرؤية الاقتصادية
من المقرر تنفيذ هذا المشروع الطموح في قطاع السياحة في المغرب على مدار خمس سنوات، مع استهداف الانتهاء من جزء كبير من الطاقة الفندقية بحلول عام 2027. يأتي هذا التحرك انعكاساً للنمو القوي الذي يسجله القطاع، والذي يحقق أرقاماً قياسية في عدد الزوار والإيرادات، مدفوعاً بزيادة الطلب الدولي المستمر.
إن هذا الاستثمار يعزز توجهات الشراكة بين الدول العربية لتنفيذ أصول سياحية طويلة الأجل، تستفيد من البنية التحتية السياحية المتطورة في المغرب. ومن المتوقع أن يلعب المشروع دوراً حيوياً في دعم الاقتصاد المحلي وتنويع مصادر الدخل، مما يجعل من الصويرة نقطة جذب استراتيجية على خارطة السياحة العالمية، خاصة مع مراقبة وتيرة التنفيذ وتأثيرها على استقطاب المزيد من الحركة السياحية للمنطقة.



