تعادل سلبي بين نهضة بركان والجيش الملكي في الشوط الأول بدوري الأبطال
ساد التعادل السلبي أجواء الشوط الأول من مواجهة القمة بين نهضة بركان والجيش الملكي، في إياب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا. شهدت مدرجات الملعب ومحيطه توتراً ملحوظاً نتيجة الحضور الجماهيري المكثف للفريق العسكري، مما تسبب في مناوشات محدودة تدخلت على إثرها قوات الأمن لفرض النظام واستعادة الهدوء، بينما سعى لاعبو الفريقين لفرض سيطرتهم الميدانية بحثاً عن هدف التقدم قبل العودة لغرف تبديل الملابس.
صراع تكتيكي فوق الميدان
دخل الفريقان المباراة برغبة واضحة في تأمين خطوطه ومباغتة الخصم بمرتدات سريعة. اعتمد المدربون على تكثيف التواجد في منطقة وسط الملعب لضبط إيقاع اللعب، لكن التحفظ الدفاعي كان السمة الأبرز طوال دقائق الشوط الأول. ورغم المحاولات الهجومية المتبادلة، ظلت الخطورة غائبة عن المرميين نتيجة الانضباط التكتيكي العالي.
يضم التشكيل الأساسي الذي اعتمد عليه الفريقان لمواجهة نهضة بركان والجيش الملكي أسماء خبرة تعول عليها الأجهزة الفنية لحسم اللقاء:
| الفريق | أبرز عناصر التشكيل |
|---|---|
| الجيش الملكي | أنس التكناوتي، رضا سليم، محمد حرمت |
| نهضة بركان | زنيتي، شويار، بوخريص، كريم باعدي |
ملامح الشوط الأول الرقمية
تميزت مجريات اللقاء بالندية البدنية العالية، ويمكن تلخيص أبرز النقاط الفنية التي ميزت هذا النصف الأول كما يلي:
- اعتماد مكثف على الأطراف لفك التكتل الدفاعي.
- تراجع نسبي في دقة التمرير بسبب الضغط النفسي.
- تدخلات بدنية قوية في منتصف الملعب من الجانبين.
- تركيز كبير على تأمين العمق الدفاعي لمنع الهجمات المرتدة.
تنتظر الجماهير في الشوط الثاني تحولاً في الأداء الهجومي أملاً في كسر حاجز الصمت التهديفي. يبدو أن الحذر سيكون سيد الموقف ما لم تنجح إحدى الكرات الثابتة أو الأخطاء الفردية في تغيير النتيجة، خاصة مع اقتراب دقائق الحسم التي تتطلب جرأة أكبر من المهاجمين لانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور النهائي.



