برعاية محمد بن زايد.. جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن أسماء الفائزين في دورتها الـ20

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، المنظمة من قبل مركز أبوظبي للغة العربية، عن أسماء الفائزين في دورتها العشرين، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. تمثل هذه الدورة محطة استثنائية في مسيرة الجائزة التي انطلقت عام 2006، مؤكدة مكانتها كمنصة عالمية تحتفي بالإبداع العربي وتدعم الحوار الحضاري.

مسيرة حافلة بالإنجازات الثقافية

عكست نتائج الدورة العشرين تنوعاً جغرافياً ومعرفياً لافتاً، حيث ضمت قائمة الفائزين مبدعين وباحثين من دول متعددة مثل ألمانيا، العراق، مصر، الأردن، المغرب، ودولة الإمارات. وقد خضع اختيار الفائزين لعمليات مراجعة دقيقة من قبل لجان التحكيم والهيئة العلمية للجائزة، لضمان أعلى معايير النزاهة والموضوعية في تقييم الأعمال التي أثرت المشهد الثقافي الإنساني.

تشمل قائمة التكريم نخبة من المبدعين في مختلف فئات الجائزة، موزعين حسب التخصصات الأدبية والفكرية:

اقرأ أيضاً
ناقلة نفط باكستانية تجتاز مضيق هرمز ذهابًا وإيابًا

ناقلة نفط باكستانية تجتاز مضيق هرمز ذهابًا وإيابًا

الفئة الفائز
شخصية العام الثقافية الفنانة نجاة الصغيرة
فرع الآداب الكاتب أشرف العشماوي
فرع المؤلف الشاب الباحث مصطفى رجوان
فرع الترجمة الباحثة نوال نصر اللّٰه

تستمر جائزة الشيخ زايد للكتاب في توسيع نطاق تأثيرها العالمي من خلال دعم الأدب والترجمة والبحث العلمي، حيث تميزت هذه الدورة بعدة ركائز أساسية عززت من حضورها الدولي:

شاهد أيضاً
صحيفة المرصد – بالفيديو.. وزير المالية :” أي شخص يتكل على أن التعافي من حرب إيران سيكون سريعاً عليه أن يُعيد حساباته”

صحيفة المرصد – بالفيديو.. وزير المالية :” أي شخص يتكل على أن التعافي من حرب إيران سيكون سريعاً عليه أن يُعيد حساباته”

  • الالتزام بمعايير التحكيم العلمية الرصينة لضمان الجودة الإبداعية.
  • دعم حركة النشر والتقنيات الثقافية لخدمة الاقتصاد المعرفي.
  • تعزيز جسور التبادل الثقافي عبر ترجمة الأعمال الأدبية إلى لغات عالمية.
  • الاحتفاء بالرموز الثقافية التي تركت بصمة في وجدان الأجيال.

حققت الجائزة على مدى عقدين طفرة كبرى، حيث استقطبت أكثر من 33 ألف مشاركة من 80 دولة، وكرّمت 136 شخصية ومؤسسة رائدة. وتعتبر هذه المسيرة امتداداً لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إعلاء شأن الثقافة واللغة العربية باعتبارهما حجر الزاوية في بناء مجتمعات قوية ومنفتحة على العالم.

مع تطلعها نحو عقدها الثالث، تواصل الجائزة العمل كرافد أساسي للإبداع الإنساني، فاتحةً أبوابها أمام الطاقات المبدعة من مختلف القارات. إن هذا العطاء المستمر يجسد الدور الريادي لدولة الإمارات في تعزيز الحوار الحضاري العالمي، وتكريس اللغة العربية صوتاً فاعلاً في الذاكرة الإنسانية والمستقبل المعرفي.

كاتب المقال

ينضم مصطفى الشاعر إلى أسرة تحرير مصر بوست ليقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الخبر والتحليل. يهتم بتغطية القضايا المحلية وإبراز الأصوات المختلفة في المجتمع، ويحرص على تقديم المعلومات بسلاسة ودقة ليخدم تطلعات جمهور الموقع.