صحيفة المرصد – “إن كنت ولد السلفية فأنا حفيدها”.. بالفيديو: الشريان يروي تفاصيل رسالة من 40 صفحة أرسلها له الشيخ صالح الأطرم وهدده بدعوى قضائية
أثار تعليق الإعلامي داوود الشريان الأخير حول معايير العمل الصحفي جدلاً واسعاً، خاصة بعد رده على ما نشره حساب “فوائد الشيخ عبدالله العبيلان”. وقد أكد الشريان أن ممارسة الصحافة تختلف جذرياً عن تقديم النصائح الفردية، مشدداً على أن العمل الإعلامي له أدواته الخاصة التي لا يمكن حصرها في أطر الوعظ الديني، مستشهداً بذكريات مهنية من فترة الثمانينيات.
مواجهة الخطاب التقليدي
تحدث الشريان عن تجربة سابقة له في “مجلة الدعوة”، حيث قام بإجراء استقصاء ميداني حول الخطب الجمعية في الرياض. أرسل مجموعة من الشباب لمتابعة مواضيع الخطب في أحياء مختلفة، ليكتشف أن أغلبها يكرر موضوعات الشرك وعبادة الأوثان، وهو ما اعتبره تقصيراً في تناول قضايا المجتمع الحيوية.
| المجال | وجهة النظر |
|---|---|
| الصحافة | مهنة تقوم على طرح قضايا المجتمع. |
| الوعظ | يركز على الجوانب السلوكية والشرعية. |
حوار مع الشيخ صالح الأطرم
كشفت القصة عن موقف طريف وحاد في آن واحد مع الشيخ صالح الأطرم -رحمه الله-، حيث تلقى الشريان رداً مفصلاً من 40 صفحة على غلاف المجلة، معتبراً أن حديثه يقلل من خطورة الشرك. وأوضح الشريان أنه تواصل مع الشيخ بأسلوبه المعهود، مؤكداً اعتزازه بنهجه، وقد تم احتواء الموقف بحس الدعابة والحوار المفتوح.
- التفريق بين دور الصحفي وواجب الواعظ.
- أهمية التجديد في طرح المواضيع الدينية والاجتماعية.
- ضرورة تقبل النقد والحوار في الفضاء العام.
- التاريخ المهني كمرجع لفهم التطورات الفكرية.
ختاماً، يعكس هذا الموقف طبيعة العمل الإعلامي الذي يتطلب جرأة في الطرح ومسؤولية في التعامل مع ردود الفعل. لقد أثبت الشريان أن الصحافة لا تهدف إلى الصدام، بل إلى فتح قنوات لنقاش أوسع يلامس هموم الناس، معتبراً أن التفاهم الصريح والمهني هو السبيل الأمثل لتقريب وجهات النظر والارتقاء بنوعية الخطاب المقدم للجمهور.



