شوبير يكشف آخر تطورات دمج الأندية الشعبية والاستثمارية
يشهد ملف دمج الأندية الشعبية والاستثمارية تطورات متسارعة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. ويسعى المسؤولون إلى إعادة هيكلة المشهد الكروي لضمان استدامة الأندية الجماهيرية وتجاوز أزماتها المالية الخانقة من خلال شراكات استراتيجية تضمن لها التنافسية وتوفر لها التمويل اللازم تحت إشراف منظومة رياضية متطورة.
ملامح التغيير في الدوري المصري
أكد الإعلامي أحمد شوبير أن خارطة الأندية المرشحة للدمج باتت أكثر وضوحاً، حيث تجري مفاوضات مكثفة لربط الكيانات الاستثمارية بفرق ذات قاعدة جماهيرية عريضة. وأوضح شوبير أن الهدف الأساسي هو تعزيز قوة الأندية الشعبية مثل الإسماعيلي والاتحاد السكندري وطندتا، من خلال تشكيل شركات كرة قدم تضمن استمرار هذه الفرق التاريخية على الساحة الكروية.
تشمل الأندية المرشحة أو المشاركة في هذا التوجه:
- نادي إنبي والبنك الأهلي.
- نادي سيراميكا كليوباترا وبتروجت.
- نادي الإسماعيلي والاتحاد السكندري.
- نادي المنصورة الذي أعلن عودته رسمياً.
وفي سياق متصل، أكد محمد بسيوني، رئيس نادي المنصورة، نجاح ناديه في إبرام شراكة استثمارية تعيد الفريق إلى الدوري الممتاز. وصرح بسيوني بأن الإدارة حرصت على الحفاظ على هوية النادي التاريخية واسمه العريق، مع التأكيد على خوض المباريات المقبلة على استاد المنصورة الخاص بهم، مما يمثل نموذجاً لما تطمح إليه الدولة في سياق دمج الأندية الشعبية والاستثمارية بشكل احترافي.
| المسار | الهدف من إعادة الهيكلة |
|---|---|
| الدعم المالي | إنقاذ الأندية من الأزمات الاقتصادية |
| التطوير الإداري | تفعيل شركات كرة القدم |
| الاستمرارية | الحفاظ على الهوية الجماهيرية |
ورغم استمرار التشاور حول بعض التفاصيل التشريعية، فإن التوجه العام يسير نحو إنجاح هذه التجربة قبل ضربة البداية للموسم الجديد. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة حسم الموقف النهائي لعدد من الأندية الأخرى، مما يمهد الطريق لنظام كروي أكثر استقراراً وقدرة على المنافسة، حيث يسعى الجميع لتحقيق التوازن بين الاستثمار الناجح والولاء للجماهير العريضة.



