بعد الطلاق للضرر.. زوجة طارق حامد تلاحقه بالنفقة أمام المحكمة
تتجه الأنظار خلال الأيام المقبلة إلى محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، حيث تواصل زوجة طارق حامد تحركاتها القضائية ضد زوجها نجم كرة القدم. وتستعد المحكمة لنظر أولى جلسات دعوى النفقة المقامة ضد اللاعب يوم 16 أبريل الجاري. يأتي هذا التحرك القانوني في إطار مساعي الزوجة للحصول على حقوقها المالية، بعد أن سبقتها دعوى قضائية أخرى طالبت فيها بالطلاق للضرر.
إلزام الزوج بسداد نفقة زوجية
طالبت الزوجة في أوراق دعواها بإلزام زوجها بسداد كافة أنواع النفقات المستحقة، إضافة إلى بدل فرش وغطاء. وأشارت في دعواها إلى امتناع اللاعب عن الإنفاق عليها رغم قدرته المالية الكبيرة. وفي السياق ذاته، حددت المحكمة يوم 14 أبريل لنظر دعوى الطلاق للضرر، وهي القضية التي تحمل الرقم 2745 لسنة 2026، والتي تسعى من خلالها الزوجة لإنهاء العلاقة بشكل نهائي بعد سنوات من الزواج.
أسباب رفع دعوى طلاق للضرر
تستند الزوجة في مطالبها إلى مجموعة من الأسباب التي أدت إلى تفاقم الأزمات الزوجية، وضحتها النقاط التالية:
- الهجر الممتد لأكثر من عامين، مما سبب لها أضراراً نفسية جسيمة.
- توقف اللاعب تماماً عن أداء نفقاته الزوجية تجاهها.
- تدهور العلاقة بشكل حاد منذ بدء رحلة احترافه في الدوري السعودي.
- رفض اللاعب لكل محاولات الإصلاح والتقارب بشكل قاطع.
ويوضح الجدول التالي ملخصاً للملفات القضائية المفتوحة أمام المحكمة:
| نوع الدعوى | تاريخ الجلسة |
|---|---|
| دعوى طلاق للضرر | 14 أبريل |
| دعوى نفقة زوجية | 16 أبريل |
وتؤكد الزوجة أنها وقفت بجانب زوجها طارق حامد خلال مراحل مسيرته الكروية المختلفة، بدءاً من زواجهما في عام 2011 مروراً بمشاركته الدولية مع منتخب مصر. إلا أنها تصف حالة العلاقة حالياً بكونها وصلت إلى طريق مسدود، مما دفعها للجوء إلى القضاء لطلب التطليق للضرر بطلقة بائنة، بالإضافة إلى إلزام الزوج بتحمل كافة المصروفات وأتعاب المحاماة.
تنتظر الأوساط الرياضية والقانونية ما ستسفر عنه جلسات محكمة الأسرة في الأيام القادمة. وتبقى الأنظار معلقة على قرارات القضاء بشأن دعوى الطلاق للضرر، وكذلك دعوى النفقة التي رفعتها زوجة طارق حامد، في محاولة منها لإنهاء هذه الأزمة القانونية المستمرة. ستشهد الفترة المقبلة فصلاً جديداً في هذه القضية التي شغلت الرأي العام نظراً لشهرة اللاعب الكبيرة.



