رغم نفيه.. أحمد عبد الباسط: أحمد مجاهد يعمل داخل اتحاد الكرة وهذا دوره في الجبلاية
أثارت التصريحات الأخيرة حول دور أحمد مجاهد داخل الاتحاد المصري لكرة القدم حالة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية. فبينما يصر رئيس اللجنة الثلاثية السابق على ابتعاده التام عن المشهد الإداري منذ مطلع عام 2022، ظهرت تقارير إعلامية تكشف عن استمراره في مهام استشارية، مما وضع حقيقة تدخل أحمد مجاهد في الأحداث الكروية تحت مجهر المتابعين والمحللين.
كواليس العودة والدور الاستشاري
كشف الناقد الرياضي أحمد عبد الباسط وثائق تؤكد وجود المهندس أحمد مجاهد ضمن لجنة تطوير لائحة النظام الأساسي للاتحاد. وجاء هذا الكشف بناءً على قرار رسمي نشره الاتحاد في يناير 2025، مما يتناقض مع تأكيدات الأخير الصادرة عبر حسابه الشخصي. النقاش حول تداخل الصلاحيات يثير تساؤلات المتابعين حول طبيعة المهام التي يقوم بها المسؤولون السابقون داخل أروقة الجبلاية.
في المقابل، يرفض مجاهد هذه الاتهامات مؤكدًا أن ربط اسمه بالأحداث الجارية يأتي في إطار حملات التشويه، ومشددًا على أنه لم يمارس أي صلاحيات رسمية منذ مغادرته منصبه قبل ثلاث سنوات. نستعرض في الجدول التالي أبرز نقاط الخلاف التي تضمنها البيان الأخير:
| وجهة النظر | التفاصيل |
|---|---|
| أحمد مجاهد | نفي وجود منصب رسمي منذ يناير 2022 |
| أحمد عبد الباسط | وجود وثائق تثبت تعيينه في لجنة تطوير اللوائح |
نقاط الجدل وموقف أحمد مجاهد
تضمنت تدوينة رئيس اللجنة الثلاثية السابق ردوداً على اتهامات أخرى، منها ما يتعلق بملفات إدارية سابقة أو انتمائه الجغرافي. وقد أوضح النقاط التالية لتوضيح رؤيته للجمهور:
- نفي المسؤولية عن ملف استضافة نهائي دوري أبطال أفريقيا.
- رفض المزايدة على انتمائه لمحافظة كفر الشيخ.
- التأكيد على استقلالية الحكام وعدم التأثير عليهم.
- الدعوة إلى تحري الدقة في تداول الأخبار الرياضية.
تظل الشفافية هي المطلب الأساسي للشارع الرياضي في ظل تضارب الأنباء. ومع استمرار الجدل حول تدخل أحمد مجاهد أو مهامه الحالية، تتجه الأنظار نحو المسؤولين في اتحاد الكرة لتقديم توضيحات رسمية تنهي حالة الغموض، خاصة وأن مصداقية المؤسسة تعتمد على الفصل الواضح بين الأدوار التنفيذية والاستشارية في إدارة منظومة كرة القدم المصرية.



