عبدالله بن زايد يناقش مع وزراء خارجية المستجدات الإقليمية.
أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان سلسلة مباحثات هاتفية مكثفة مع عدد من وزراء الخارجية لدول شقيقة وصديقة، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة. وشملت هذه الاتصالات تبادلاً لوجهات النظر حول تعزيز قنوات التعاون المشترك، مع التركيز بشكل خاص على سبل دعم جهود الاستقرار في المنطقة، في ظل حرص دولة الإمارات على التواصل الفعال مع المجتمع الدولي لضمان أمن وسلامة الجميع.
أبرز الاتصالات الدبلوماسية
شهدت المباحثات التواصل مع كل من الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية في دولة الكويت، وتوم بيريندسن وزير الخارجية في هولندا، وفيفيان بالاكرشنان وزير خارجية سنغافورة. وعبر الشيخ عبدالله بن زايد خلال هذه المحادثات عن خالص شكره وتقديره لهؤلاء الوزراء على مواقف بلدانهم المتضامنة مع دولة الإمارات، مؤكداً في الوقت ذاته أن سلامة المقيمين والزوار على أرض الدولة تظل أولوية قصوى تحظى بكامل العناية والاهتمام.
| الدولة | المسؤول |
|---|---|
| الكويت | الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح |
| هولندا | توم بيريندسن |
| سنغافورة | فيفيان بالاكرشنان |
ملفات السلام والاستقرار الإقليمي
تركزت النقاشات حول التطورات الأخيرة المرتبطة بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة أسبوعين. وتوافق الجانبان على ضرورة التحرك الجماعي لتجاوز التحديات الراهنة، مع التأكيد على أهمية وحدة الموقف الدولي لترسيخ دعائم السلام المستدام.
وتشمل قائمة القضايا الجوهرية التي تم تناولها خلال الاتصالات ما يلي:
- تنسيق الجهود الدبلوماسية الدولية لخفض حدة التوترات الراهنة.
- دعم ركائز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
- تعزيز الاستقرار كمدخل أساسي للتنمية والازدهار في المنطقة.
- الالتزام الكامل بمسارات الحوار السياسي لحل الخلافات المتعلقة بـ الاستقرار الإقليمي.
تعد هذه المباحثات جزءاً من دور الإمارات الدبلوماسي النشط الذي يسعى دائماً لتقريب وجهات النظر. إن تكثيف العمل المشترك والحوار المفتوح مع الشركاء الدوليين يمثل ركيزة ثابتة في السياسة الخارجية للدولة، بهدف حماية المكتسبات الوطنية وضمان بيئة إقليمية مستقرة تدعم تطلعات شعوب المنطقة في التنمية ومستقبل يسوده السلام الدائم والرخاء.



