مؤتمر ترويج الأعمال بين الإمارات والصين يناقش الفرص التجارية
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية تعزيز روابطهما الاقتصادية، في خطوة تمثل نموذجاً للتعاون الدولي المثمر. وتأتي هذه الجهود على هامش الزيارة الرسمية لسمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، إلى الصين، حيث ترأس وفداً رفيع المستوى للمشاركة في مؤتمر الترويج للأعمال بين الإمارات والصين بالعاصمة بكين، تحت شعار «من الرؤية إلى القيمة».
مسارات التعاون الاستراتيجي
يعكس هذا الحدث التزاماً مشتركاً بالارتقاء بالعلاقات الثنائية نحو آفاق أوسع، لاسيما في مجالات التنمية المستدامة التي تخدم الطموحات المستقبلية للبلدين. وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن هذه الزيارة تمنح العلاقات التجارية زخماً إضافياً، في ظل رؤية مشتركة تجمع الدولتين لبناء مستقبل أكثر ازدهاراً لمجتمعي الأعمال، خاصة بعد أن سجلت التجارة البينية غير النفطية نمواً قياسياً تخطى 111.5 مليار دولار العام الماضي.
شهد المؤتمر حضوراً مكثفاً لقادة قطاع الأعمال والوزراء من الطرفين، للتركيز على قطاعات حيوية تشكل جوهر الاقتصاد الحديث، ومن أبرزها:
- الطاقة المتجددة والنفط والغاز.
- النقل والخدمات اللوجستية والطيران.
- التكنولوجيا المتقدمة وعلوم الفضاء.
- الرعاية الصحية والابتكار والتعليم.
أرقام تعكس الشراكة الاقتصادية
ترتبط الدولتان بعلاقات تجارية متينة تجعل الصين الشريك الأول عالمياً للإمارات غير النفطية، بينما تتربع الإمارات على قائمة أكبر الشركاء التجاريين للصين في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ولتعزيز هذا الزخم، شهد المؤتمر توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم جديدة، تضع لبنات إضافية لدعم الاستثمارات المتبادلة بين الطرفين.
| المؤشر التجاري | التفاصيل |
|---|---|
| مكانة الصين | الشريك التجاري الأول عالمياً للإمارات |
| حجم التجارة 2025 | 111.5 مليار دولار |
| مكانة الإمارات | الشريك الأول للصين في المنطقة |
تجسد هذه الشراكة الاستراتيجية قوة الروابط بين أبوظبي وبكين، حيث تمضي الدولتان بخطى واثقة نحو تعميق التكامل الاقتصادي. إن توقيع الاتفاقيات الجديدة والنمو اللافت في أرقام التبادل التجاري يؤكدان أن مؤتمر الترويج للأعمال بين الإمارات والصين نجح في تحويل الأهداف إلى واقع ملموس، يخدم مصالح البلدين ويسهم بفاعلية في دفع عجلة الاقتصاد العالمي خلال المرحلة المقبلة.



