القنوات الناقلة لمباراة بلجيكا والسنغال اليوم في كأس العالم 2026.. أسود التيرانجا يحلمون بمعجزة جديدة أمام الشياطين الحمر
تتجه أنظار عشاق كرة القدم في الوطن العربي إلى مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخب بلجيكا ونظيره السنغال في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل كل عناصر الإثارة بين خبرة المنتخب البلجيكي وطموح “أسود التيرانجا” الذين أصبحوا حديث البطولة بعد تأهلهم المثير.
وتتصدر عبارة القنوات الناقلة لمباراة بلجيكا والسنغال محركات البحث، خاصة مع رغبة الجماهير العربية في متابعة هذه المواجهة التي قد تشهد واحدة من أكبر مفاجآت المونديال. فهل ينجح المنتخب السنغالي، الذي بلغ دور الـ16 كأفضل ثالث بعد صراع شرس حتى الجولة الأخيرة، في كتابة فصل جديد من التاريخ؟ أم أن خبرة بلجيكا ونجومها الكبار ستحسم بطاقة التأهل إلى ربع النهائي؟
يحظى اللقاء باهتمام جماهيري كبير في مصر والوطن العربي، حيث تنقل شبكة beIN Sports المباراة حصريًا باعتبارها الناقل الرسمي لبطولة كأس العالم 2026 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
القنوات الناقلة
- beIN Sports MAX 1 HD
- beIN Sports MAX 2 HD
كما يمكن متابعة المباراة في عدد من الدول عبر منصة DAZN وفق حقوق البث الخاصة بكل منطقة.
مباراة بلجيكا والسنغال اليوم
- البطولة: كأس العالم 2026
- الدور: دور الـ16
- التاريخ: 1 يوليو 2026
- الملعب: استاد سياتل
- موعد المباراة في مصر والسعودية: 11:00 مساءً
- موعد المباراة في الإمارات: 12:00 منتصف الليل
لم يكن كثيرون يتوقعون رؤية منتخب السنغال في الأدوار الإقصائية، لكن “أسود التيرانجا” أثبتوا أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات.
ورغم البداية الصعبة بالخسارة أمام فرنسا ثم السقوط أمام النرويج، تمسك المنتخب السنغالي بحظوظه حتى الجولة الأخيرة، وحقق انتصارًا كاسحًا على العراق بنتيجة 5-0، ليخطف بطاقة التأهل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، مستفيدًا من نتائج المجموعة الأخرى، بعدما تفوق على إيران في معايير التأهل، ليحجز مكانه في ثمن النهائي.
هذا السيناريو منح المنتخب السنغالي دفعة معنوية هائلة، وجعل لاعبيه يدخلون مواجهة بلجيكا دون أي ضغوط، وهو ما قد يجعلهم أكثر خطورة.
على الجانب الآخر، يدخل المنتخب البلجيكي المباراة بثقة كبيرة بعد مرحلة مجموعات مميزة.
فالفريق لم يتعرض لأي هزيمة، وقدم كرة هجومية ممتعة، وسجل 13 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، ليؤكد أنه يمتلك أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة.
ورغم التعادل أمام مصر وإيران، فإن الانتصار الكبير على نيوزيلندا بنتيجة 5-1 أعاد الثقة بشكل كامل إلى كتيبة المدرب رودي جارسيا.
يعتمد المنتخب البلجيكي على طريقة 4-2-3-1 التي تمنحه السيطرة على وسط الملعب.
حراسة المرمى
الدفاع
- تيموثي كاستاني
- براندون ميشيلي
- آرثر ثيات
- ماكسيم دي كويبر
الوسط
- يوري تيليمانس
- أمادو أونانا
الهجوم
- جيريمي دوكو
- كيفين دي بروين
- لياندرو تروسارد
- روميلو لوكاكو
يعتمد المدرب باب تيياو على طريقة 4-3-3 مع الرهان على السرعات في التحولات.
حراسة المرمى
الدفاع
- كريبين دياتا
- عبدولاي سيك
- موسى نياخات
- إسماعيل جاكوبس
الوسط
- حبيب ديارا
- إدريسا جانا جايي
- بابي جايي
الهجوم
- إليمان ندياي
- إسماعيلا سار
- ساديو ماني
ستكون الأنظار موجهة نحو اثنين من أكبر نجوم القارة.
كيفين دي بروين
رغم تقدمه في العمر، لا يزال قائد بلجيكا العقل المدبر للفريق، ويملك القدرة على صناعة الفارق بتمريرة واحدة.
ساديو ماني
النجم السنغالي ما زال يمثل السلاح الأخطر لأسود التيرانجا، بخبرته الكبيرة وسرعته وقدرته على استغلال أنصاف الفرص.
نجاح ماني في الهروب من رقابة الدفاع البلجيكي قد يغير مجريات المباراة بالكامل.
الإحصائيةبلجيكاالسنغالآخر 10 مباريات6 انتصارات5 انتصاراتالتعادلات41الهزائم04الأهداف المسجلة1310الأهداف المستقبلة29الشباك النظيفة32
الأرقام تمنح أفضلية واضحة لبلجيكا، خاصة من الناحية الدفاعية، إذ لم يخسر الفريق أي مباراة في آخر عشر مواجهات.
رغم الفوارق الفنية، هناك عدة عوامل قد تمنح المنتخب السنغالي فرصة لتحقيق إنجاز تاريخي:
- الحالة المعنوية المرتفعة بعد التأهل الدرامي.
- اللعب دون ضغوط باعتباره الطرف الأقل ترشيحًا.
- امتلاك لاعبين أصحاب خبرة أوروبية مثل ساديو ماني، إسماعيلا سار، إدريسا جانا جايي وموسى نياخات.
- القدرة على تنفيذ المرتدات السريعة التي قد تستغل اندفاع بلجيكا.
كما أن مباريات خروج المغلوب كثيرًا ما شهدت مفاجآت مدوية، وهو ما يمنح الجماهير السنغالية الأمل في ليلة تاريخية.
في المقابل، تبدو كل المؤشرات الفنية في صالح المنتخب البلجيكي.
فالفريق يمتلك:
- أفضلية واضحة في جودة العناصر.
- تنوعًا هجوميًا كبيرًا.
- خط وسط قادرًا على السيطرة على نسق المباراة.
- حارسًا من الطراز العالمي هو تيبو كورتوا.
- مهاجمًا بحجم روميلو لوكاكو القادر على حسم أنصاف الفرص.
كما أن وجود دي بروين يمنح بلجيكا حلولًا هجومية يصعب إيقافها، سواء بالتمريرات الحاسمة أو التسديدات من خارج منطقة الجزاء.
من المنتظر أن تبدأ بلجيكا بالاستحواذ على الكرة منذ الدقيقة الأولى، مع الاعتماد على تحركات دي بروين ودوكو وتروسارد لخلق المساحات أمام لوكاكو.
أما السنغال، فمن المرجح أن تتراجع إلى وسط ملعبها، مع الاعتماد على سرعة ماني وسار في الهجمات المرتدة، في محاولة لاستغلال أي أخطاء دفاعية.
إذا نجحت السنغال في الصمود خلال أول نصف ساعة، فقد تتحول المباراة إلى صراع تكتيكي مفتوح، بينما سيمنح الهدف البلجيكي المبكر أفضلية كبيرة للشياطين الحمر.
هذا هو السؤال الذي يشغل جماهير الكرة الأفريقية والعربية.
السنغال أثبتت أنها لا تستسلم، ووصولها إلى هذا الدور بعد التأهل كأفضل ثالث يؤكد قوة شخصيتها.
لكن في المقابل، تبدو بلجيكا أكثر تكاملًا من الناحية الفنية، وتمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع مباريات خروج المغلوب.
لذلك، تبقى المفاجأة ممكنة، لكنها تحتاج إلى مباراة مثالية من أسود التيرانجا، مع استغلال كل فرصة تتاح أمام مرمى كورتوا.
السنغال قادرة على إحراج بلجيكا، وربما تسجيل هدف إذا استغلت الهجمات المرتدة بكفاءة، لكن الفوارق الفردية والعمق الهجومي يصبان في مصلحة المنتخب البلجيكي.
التوقع الأقرب:
بلجيكا 2-1 السنغال
مع مباراة قوية قد تبقى معلقة حتى الدقائق الأخيرة، وإذا نجحت السنغال في فرض إيقاعها الدفاعي، فقد تكون أمام واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2026.




