“فلكية جدة”: يوليو يتيح مشاهدة مجرة درب التبانة بالعين المجردة
كشفت الجمعية الفلكية بجدة أن شهر يوليو يزخر بمشاهد فلكية استثنائية، في مقدمتها رؤية الشريط المضيء لمجرة درب التبانة من المواقع المظلمة، إلى جانب أبرز نجوم الصيف والعناقيد النجمية الكروية.كشفت الجمعية الفلكية بجدة أن شهر يوليو يزخر بمشاهد فلكية استثنائية، في مقدمتها رؤية الشريط المضيء لمجرة درب التبانة من المواقع المظلمة، إلى جانب أبرز نجوم الصيف والعناقيد النجمية الكروية.وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، أن كوكبتي العقرب والقوس تبرزان في الأفق الجنوبي باتجاه مركز مجرة درب التبانة، حيث يمكن في المواقع البعيدة عن أضواء المدن مشاهدة الشريط المضيء للمجرة، إلى جانب سحب الغبار والغاز بين النجمي، ومنها سديم كيس الفحم الذي يظهر كبقعة مظلمة بين النجوم.وأشار أبو زاهرة إلى أن سماء يوليو تشهد ظهور عدد من أبرز نجوم الصيف، يتقدمها نجم السماك الرامح بلونه البرتقالي المائل إلى الحمرة، إلى جانب المثلث الصيفي الذي يضم نجوماً لامعة أبرزها فيغا والنسر الطائر.ولفت إلى أن من أبرز الأجرام الجديرة بالرصد خلال هذا الشهر العنقود الكروي ميسييه 13 في كوكبة هرقل، الذي يضم مئات الآلاف من النجوم ويبعد أكثر من 25 ألف سنة ضوئية عن الأرض، فضلاً عن عنقود أوميغا قنطورس، أحد ألمع العناقيد الكروية في السماء، الذي يحتضن ملايين النجوم ويُعتقد أنه بقايا نواة مجرة قزمة اندمجت قديماً مع مجرة درب التبانة.وخلص أبو زاهرة إلى أن يوليو يُعدّ شهراً غنياً بالظواهر الفلكية التي تجمع بين حركة الكواكب واقترانها وروعة المجرة والعناقيد النجمية، مما يمنح هواة الرصد في العالم العربي فرصة مميزة للاستمتاع بجمال سماء الليل ومتابعة أحداث فلكية لافتة.

