علماء فلك صينيون يرصدون نبضات راديوية من نجم نيوتروني ظل صامتا راديويا لفترة طويلة

بكين أول يوليو 2026 (شينخوا) رصد علماء صينيون نبضات راديوية لأول مرة من نجم نيوتروني شاب يعرف باسم “جسم مدمج مركزي” ظل في حالة “صمت راديوي” لفترة طويلة، حسبما جاء في دراسة نشرت في مجلة “نيتشر آسترونومي”.
ويعد هذا الإنجاز، الذي يمثل أول عملية رصد ناجحة من نوعها خلال عقود من عمليات البحث العالمية، دليلا حاسما لفهم كيفية تكوين وتطور النجوم النيوترونية الشابة.
وهناك دائما فئة فرعية مميزة للنجوم النيوترونية المعروفة، إذ تقع في مراكز بقايا المستعرات العظمى، وتلمع بوضوح في الأشعة السينية وتظهر علامات مميزة متعددة للنجوم النيوترونية الشابة. ومع ذلك ظلت صعبة الرصد في الأطوال الموجية الراديوية لفترة طويلة، لذلك تعرف هذه الأجسام باسم “الأجسام المدمجة المركزية”.
والسؤال هنا، هل هذه الأجسام صامتة راديويا بطبيعتها، أم أنها خافتة للغاية لدرجة يصعب رصدها؟ تزودنا هذه الدراسة بجواب قاطع.
أجرى علماء من المراصد الفلكية الوطنية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم وقسم علم الفلك التابع لجامعة تسينغهوا بحثا متعمقا استهدف عددا من الأجسام المدمجة المركزية باستخدام التلسكوب الراديوي “ميركات”، الذي يعد مصفوفة تمهيدية لمصفوفة الكيلومتر المربع في جنوب أفريقيا.
ولأول مرة، رصد العلماء إشارة نبضية راديوية استمرت لحوالي 424 ميلي ثانية منبثقة من نموذج “الجسم المدمج المركزي” في مركز بقايا المستعر الأعظم، مما يؤكد هويته كنجم نابض راديويا.
وتظهر النتائج أنه حتى النجوم النيوترونية الشابة ذات المجالات المغناطيسية الضعيفة نسبيا يمكنها توليد انبعاثات نبضية راديوية. كما تشير إلى احتمالية وجود العديد من النجوم النابضة الخافتة في مجرة درب التبانة.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد