كاتب ينتقد تراجع تأثير الإعلام الرياضي ويضرب مثال الاتحاد السعودي

من انتقد كاتب رياضي تلاشي تأثير الإعلام الرياضي على القرار خلال السنوات الاخيرة، مؤكدا ان الآراء النقدية لم تعد تجد استجابة من المسؤولين كما كان يحدث في عصر الصحافة الورقية حين كانت تتسبب منشورات قوية في قرارات سريعة تمس الاندية والمنتخبات.ربما تشاهد:  انفجار طرد مفخخ في موناكو يصيب ثلاثة والشرطة تلاحق مشتبها به.النص يوضح ان الرسائل النقدية اليوم تصطدم بتجاهل يشبه النفخ في قربة مخرومة، مع تفسيرين مطروحين لهذا التجاهل، اولهما فقدان الثقة في طرح إعلام يوصف احيانا بغير المنضبط، وثانيهما تمتع بعض المسؤولين بحماية تحول دون مساءلة حقيقية، ويرى الكاتب ان التفسير الثاني اقرب للحقيقة.مثالا على الفجوة يشير الكاتب إلى الاتحاد السعودي لكرة القدم، فبرغم طروحات نقدية تخص المنتخب واللجان على مدى سبع سنوات لم تظهر آذان صاغية، واستقالة ياسر المسحل المتأخرة لم تكن تجاوبا مع الإعلام بل جرت مكرها، على خلاف زمن كان فيه المسؤول يتعامل مع الإعلام شريكا وطنيا يقود قرارات اصلاحية.قد تشاهد:  استراحة الترطيب تتحول إلى اصل استثماري في مونديال 2026.وعند الاندية يتطرق الكاتب إلى مشروع كبير مولته الدولة لتحويل العمل من الهواة إلى المؤسسية، ومع صرف مليارات لم يتحقق تغيير جوهري في الكفاءات الادارية والفنية السعودية والاجنبية، اذ بقي الهدر المالي وتعثرت صناعة بيئة احترافية تستثمر وجود نجوم عالميين في تطوير اللاعب السعودي داخل ناديه وعلى مستوى المنتخبات.ذات صلة:  ترمب يتوقع اجتماعا مهما في الدوحة مع وفدين أمريكي وايراني.ويختم الكاتب بأن الإعلام ليس خصما للجهات الرياضية، وان غياب الحوار بين الطرفين هو ما يصنع الفجوة التي قد يدفع ثمنها مستقبل كرة القدم في السعودية.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد