القنوات الناقلة لمباراة البرازيل واليابان اليوم في كأس العالم 2026.. الموعد والتشكيل المتوقع وتحليل شامل للمواجهة
تتزايد عمليات البحث خلال الساعات الأخيرة عن القنوات الناقلة لمباراة البرازيل واليابان، وذلك قبل انطلاق واحدة من أقوى مباريات دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، حيث يلتقي المنتخب البرازيلي، أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، مع المنتخب الياباني الذي واصل تقديم عروض قوية جعلته من أبرز مفاجآت البطولة.
وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة، إذ تمثل بداية مرحلة خروج المغلوب، وهي المرحلة التي لا تحتمل أي أخطاء، لذلك ينتظر عشاق كرة القدم مواجهة تكتيكية قوية بين المدرسة اللاتينية بقيادة كارلو أنشيلوتي والمدرسة الآسيوية بقيادة هاجيمي مورياسو.
يمكن مشاهدة المباراة عبر مجموعة من القنوات الرياضية الناقلة لبطولة كأس العالم 2026، والتي تمتلك حقوق البث في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
القنوات الناقلة لمباراة البرازيل واليابان هي:
- beIN Sports MAX 1 HD
- beIN Sports MAX 2 HD
- DAZN (في بعض الدول التي تدعم الخدمة)
وتعد شبكة beIN Sports الناقل الحصري لمنافسات كأس العالم في المنطقة العربية، حيث توفر تغطية متكاملة تشمل الاستوديوهات التحليلية قبل وبعد المباراة، إلى جانب تعليق عربي وتحليلات فنية يقدمها نخبة من نجوم الكرة.
تقام المباراة اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم.
تفاصيل اللقاء
- المباراة: البرازيل × اليابان
- البطولة: كأس العالم 2026
- الدور: ثمن النهائي
- الملعب: هيوستن
- موعد الانطلاق: 8:00 مساءً بتوقيت مصر والسعودية
- الحكم: الإيطالي ماوريتسيو مارياني
موعد مباراة البرازيل واليابان
لأن المنتخب البرازيلي يدخل البطولة وهو من أبرز المرشحين للفوز باللقب السادس في تاريخه، بينما أثبت المنتخب الياباني خلال السنوات الأخيرة أنه أصبح قادرًا على منافسة كبار العالم.
كما أن مباريات دور الـ16 دائمًا ما تشهد مفاجآت كبيرة، وهو ما يزيد من إثارة اللقاء.
نجح المنتخب البرازيلي في إنهاء دور المجموعات دون أي خسارة، بعدما حقق:
- الفوز على اسكتلندا بثلاثية نظيفة.
- الفوز على هايتي بثلاثية نظيفة.
- التعادل مع المغرب بهدف لكل فريق.
وخلال المباريات الثلاث ظهر المنتخب بصورة متوازنة دفاعيًا وهجوميًا، وهو ما جعل الكثير من المحللين يضعونه ضمن أبرز المرشحين لرفع كأس العالم.
ويمتلك السيليساو مجموعة من أفضل لاعبي العالم في مختلف الخطوط، بالإضافة إلى جهاز فني يقوده الإيطالي كارلو أنشيلوتي صاحب الخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى.
يعول المنتخب البرازيلي كثيرًا على النجم فينيسيوس جونيور، الذي يعد السلاح الأخطر للفريق بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية.
كما ينتظر الجمهور استمرار التألق من:
- ماتيوس كونيا.
- برونو جيمارايش.
- لوكاس باكيتا.
- كاسيميرو.
- ماركينيوس.
ورغم غياب رافينيا، فإن الخيارات الهجومية لدى البرازيل ما تزال متنوعة.
في المقابل، يدخل المنتخب الياباني المباراة بثقة كبيرة بعد سلسلة نتائج مميزة.
فقد نجح في:
- التعادل مع هولندا.
- الفوز على تونس برباعية.
- التعادل مع السويد.
ولم يخسر المنتخب الياباني أي مباراة في البطولة حتى الآن، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة اليابانية.
يعتمد المدرب هاجيمي مورياسو على عدة عناصر مهمة أبرزها:
- التنظيم الدفاعي.
- سرعة التحولات.
- الضغط الجماعي.
- استغلال المساحات.
كما يضم الفريق مجموعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا مثل:
- دايتشي كامادا.
- ريتسو دوان.
- أوي تاناكا.
- دايزن مايدا.
- أياسي أويدا.
ورغم غياب النجم تاكيفوسا كوبو بسبب الإصابة، فإن اليابان لا تزال تمتلك حلولًا هجومية قادرة على تهديد دفاع البرازيل.
حراسة المرمى
الدفاع
- دانيلو
- ماركينيوس
- جابرييل
- دوجلاس سانتوس
الوسط
- كاسيميرو
- برونو جيمارايش
- لوكاس باكيتا
الهجوم
- رايان
- ماتيوس كونيا
- فينيسيوس جونيور
حراسة المرمى
الدفاع
- تومياسو
- إيتاكورا
- هيروكي إيتو
الوسط
- سوجاوارا
- أوي تاناكا
- كامادا
- كيتو ناكامورا
الهجوم
- ريتسو دوان
- دايزن مايدا
- أياسي أويدا
التقى المنتخبان في 9 مباريات سابقة.
وجاءت النتائج كالتالي:
- فوز البرازيل: 6 مباريات.
- فوز اليابان: مباراة واحدة.
- التعادل: مباراتان.
وسجل المنتخب البرازيلي 23 هدفًا، بينما سجل المنتخب الياباني 7 أهداف فقط.
لكن آخر مواجهة بين المنتخبين انتهت بفوز اليابان بنتيجة 3-2، وهو ما يمنح الساموراي ثقة إضافية قبل مواجهة اليوم.
البرازيل
- سجل 15 هدفًا في آخر مبارياته.
- استقبل 4 أهداف فقط.
- يحقق معدل تهديف مرتفعًا.
- يمتلك أحد أقوى خطوط الدفاع في البطولة.
اليابان
- لم يخسر في آخر 10 مباريات.
- حقق 7 انتصارات.
- سجل 9 أهداف.
- يتميز بتنظيم دفاعي ممتاز.
وتؤكد هذه الأرقام أن المباراة ستكون أكثر توازنًا مما يتوقعه البعض.
من المتوقع أن يعتمد المدرب الإيطالي على:
- السيطرة على وسط الملعب.
- الضغط العالي في بداية اللقاء.
- استغلال سرعة فينيسيوس.
- فتح المساحات عن طريق الأطراف.
كما سيحاول تسجيل هدف مبكر لإجبار اليابان على التخلي عن أسلوبها الدفاعي.
سيحاول المنتخب الياباني:
- غلق المساحات أمام فينيسيوس.
- الاعتماد على المرتدات.
- الضغط الجماعي.
- استغلال الكرات الثابتة.
وإذا نجح في الصمود خلال أول نصف ساعة، فقد تزداد فرصه في خطف بطاقة التأهل.
المتأهل من هذه المباراة سيواصل مشواره إلى الدور ربع النهائي، ليقترب خطوة جديدة من المنافسة على لقب كأس العالم 2026، في حين سيودع الطرف الخاسر البطولة رغم المستويات المميزة التي قدمها.
رغم الاحترام الكبير الذي يحظى به المنتخب الياباني، فإن الترشيحات ما زالت تصب في مصلحة المنتخب البرازيلي، نظرًا للفارق في الخبرات والمهارات الفردية، بالإضافة إلى الجودة الكبيرة التي يمتلكها في جميع الخطوط.
ومع ذلك، أثبتت اليابان خلال السنوات الأخيرة أنها قادرة على صناعة المفاجآت أمام المنتخبات الكبرى، لذلك يتوقع أن تكون المباراة قوية ومفتوحة حتى الدقائق الأخيرة.
التوقع الأقرب: فوز البرازيل بنتيجة 2-1 أو 3-1، مع تألق فينيسيوس جونيور وظهور دفاعي منظم من المنتخب الياباني، في مواجهة ينتظرها ملايين الجماهير حول العالم.




