يرتبط الإصلاح التعليمي بالتطور السريع للبلاد.

أكد الأمين العام والرئيس تو لام على ضرورة الفهم التام بأن الإصلاح التعليمي يجب أن يندرج ضمن المتطلبات العامة للتنمية الوطنية السريعة والمستدامة والمعتمدة على الذات والمعززة لذاتها. أعلن المكتب المركزي للحزب للتو عن استنتاجات الأمين العام والرئيس تو لام في جلسة عمل حول التحضير للعام الدراسي 2026-2027 وتنفيذ القرار رقم 71-NQ/TW الصادر عن المكتب السياسي بشأن تحقيق اختراقات في تطوير التعليم والتدريب. حيثما يوجد طلاب، يوجد معلمون. وختاماً، فقد تم تنفيذ الاستعدادات للعام الدراسي 2026-2027 بنشاط وشمولية من قبل وزارة التربية والتعليم والمحليات، بدءاً من التسجيل في بداية كل مستوى، وتعزيز البنية التحتية وشبكات المدارس، وبناء فريق من المعلمين، وتطوير البرامج التعليمية والكتب المدرسية، وصولاً إلى تنفيذ السياسات وتقديم الدعم للمعلمين والطلاب. مع ذلك، فإن نتائج تنفيذ القرار رقم 71 ليست سوى الخطوات الأولية، والتي تتجلى بشكل رئيسي في النشر والترويج والتوعية. ولم تستوفِ الاستعدادات للعام الدراسي 2026-2027 المتطلبات بعد؛ ولا يزال النقص والفائض في أعداد المعلمين قائماً في العديد من المناطق، مما يشكل عائقاً كبيراً؛ كما أن المرافق والتجهيزات التعليمية لا تفي بالمتطلبات؛ ولا تزال تكاليف الدراسة والدروس الخصوصية والدروس الإضافية والامتحانات والتسجيل تشكل ضغطاً كبيراً على الأسر والمجتمع. يحتاج قطاع التعليم إلى التركيز على إصلاح التعليم العالي، وبناء جامعات نخبوية ومراكز تميز. علاوة على ذلك، لا تزال المنافسة على القبول في المدارس العامة والمدارس عالية الجودة قائمة، فضلاً عن التفاوتات في الجودة بين المدارس؛ ويحوي المحيط التعليمي العديد من المخاطر المتعلقة بالسلامة والسلوك الثقافي والصحة العقلية؛ ويتزايد تعقيد العنف المدرسي؛ ولم يحقق التعليم المهني والعالي اختراقات كبيرة بعد؛ ولا تزال إدارة التعليم بيروقراطية للغاية؛ وهناك نقص في الموظفين المتخصصين في البيانات والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وأمن المعلومات، وخاصة على المستويين المحلي ومستوى المؤسسات التعليمية. وختاماً، لكي يظهر العام الدراسي 2026-2027 القدرة الحقيقية على تنفيذ القرار رقم 71 عملياً، تحتاج الوكالات والوحدات والمؤسسات التعليمية إلى إجراء مراجعة شاملة، والتركيز بشكل مكثف، ووضع حلول فعالة. وعلى وجه التحديد، ترأست لجنة الحزب الحكومية المؤتمر الوطني حول الاستعدادات للعام الدراسي 2026-2027؛ ووجهت الوزارات والقطاعات والمحليات والمؤسسات التعليمية إلى تنظيم حفل افتتاح العام الدراسي 2026-2027 وحفل افتتاح المدارس الداخلية متعددة المستويات في البلديات الحدودية صباح يوم 5 سبتمبر. ستقود لجان الحزب على مستوى المحافظات والبلديات عملية التحضير للعام الدراسي الجديد بتركيز عالٍ؛ وهي مسؤولة عن ضمان توفير المرافق الكافية والمدارس والفصول الدراسية والكتب المدرسية ومعدات التدريس الكافية للعام الدراسي 2026-2027. ينبغي رفع رواتب المعلمين إلى أعلى مستوى ممكن في أسرع وقت ممكن.قد يعجبك أيضاً وختاماً، ينبغي للجنة المنظمة المركزية، بالتنسيق مع وزارة الداخلية ووزارة التعليم والتدريب والسلطات المحلية، أن تقترح على وجه السرعة خططاً للتوظيف وإدارة شؤون الموظفين واللوائح والسياسات الخاصة بقطاع التعليم. ستقوم وزارة الداخلية، بالتنسيق مع وزارة التعليم والتدريب، بدراسة لامركزية حصة التوظيف الإجمالية للسلطات المحلية، مما يسمح لها بتوظيف واستخدام الموظفين بشكل مستقل بناءً على النسب الفعلية للطلاب إلى الفصول الدراسية؛ وفي الوقت نفسه، ستقوم بمراجعة الوضع الحالي للموظفين المدنيين الذين يديرون التعليم الحكومي على مستوى البلديات واقتراح حلول (في الربع الثالث من عام 2026). أصدرت وزارة المالية آليات وسياسات وإرشادات لتحويل المباني العامة الفائضة والمكاتب الحكومية إلى مرافق تعليمية وطبية؛ لمنع هدر وتدهور المباني بعد إعادة التنظيم في حين لا يزال هناك نقص في أماكن التعلم والترفيه والعلاج الطبي. كما أوصت الخاتمة وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع الجهات المعنية لوضع الصيغة النهائية للتقرير المقدم إلى السلطات المختصة بشأن مشروع إصلاح سياسة الرواتب، بهدف رفع رواتب المعلمين إلى أعلى مستوى في سلم الرواتب المهنية في أقرب وقت. وفي الوقت نفسه، دعت إلى وضع آلية خاصة لاستقطاب الخبراء المتميزين والعلماء البارزين للمشاركة في التدريس والبحث؛ وإلى تطوير آلية لتشجيع الخريجين المتميزين والمعلمين الأكفاء من المدن والمناطق الحضرية على الانتقال للتدريس في المناطق الريفية والنائية. ستتولى وزارة التربية والتعليم زمام المبادرة والتنسيق مع السلطات المحلية لمعالجة العنف المدرسي، مع إعطاء الأولوية للوقاية، والجمع بين التعليم والتأهيل ودعم الطلاب، والتعامل بحزم مع المخالفات. وفي الوقت نفسه، ستعمل الوزارة على تصحيح الممارسات السلبية في الدروس الخصوصية والسعي لتحقيق التحصيل الأكاديمي؛ والإعلان علنًا عن إيرادات ونفقات المدارس؛ وتجنب إساءة استخدام التنشئة الاجتماعية التعليمية التي تزيد العبء على أولياء الأمور؛ والتصدي بحزم لممارسات إجبار الطلاب على الدراسة، واقتراح أساليب التعلم، والضغط على الطلاب وأولياء أمورهم؛ وتحسين جودة الحصص الدراسية النظامية، وتخفيف ضغط الامتحانات، وضمان الشفافية في القبول، وتعديل المناهج الدراسية وفقًا لذلك، وتحسين دافعية المعلمين. التركيز على الابتكار في التعليم العالي. فيما يتعلق بالتوجه المستقبلي لتطوير التعليم والتدريب، فإن الاستنتاج ينص بوضوح على ضرورة فهم منظور الإصلاح التعليمي بشكل كامل في إطار المتطلبات العامة للتنمية الوطنية السريعة والمستدامة والمعتمدة على الذات والمعززة لذاتها في العصر الجديد؛ والتحول بقوة من عقلية “إدارة التعليم” إلى عقلية “إدارة التنمية التعليمية”. تضطلع وزارة التربية والتعليم بدور ريادي في إدارة المعايير المهنية والجودة والموظفين وتوجيهات التطوير في النظام التعليمي بشكل موحد. وتتولى الوزارة مسؤولية مراجعة اللوائح والمعايير القديمة، وتبسيط الإجراءات الإدارية ومتطلبات التقارير الرسمية، مما يتيح للمعلمين مزيدًا من الوقت للتركيز على عملهم المهني وطلابهم. وفي الوقت نفسه، يتعين عليها إنشاء قاعدة بيانات تعليمية وتحديثها باستمرار، بحيث تكون “دقيقة وشاملة ومنظمة وذات صلة وموحدة ومتاحة للاستخدام العام”. ويجب أن تساعد هذه البيانات في الكشف المبكر عن حالات نقص المعلمين، ونقص الفصول الدراسية، واكتظاظ المدارس، والطلاب المعرضين لخطر التسرب، وأوجه القصور في الرسوم الدراسية واستخدام الميزانية. وخلصت الدراسة أيضاً إلى ضرورة ترسيخ التعليم المهني كركيزة أساسية لتنمية الموارد البشرية الوطنية؛ إذ لا ينبغي أن يكون التدريب المهني خياراً ثانوياً، بل مساراً عملياً نحو التوظيف والدخل وفرص التنمية طويلة الأجل. إضافةً إلى ذلك، ينبغي التركيز على إصلاح التعليم العالي، وبناء جامعات ومراكز امتياز مرموقة، والريادة في تدريب كوادر بشرية عالية الكفاءة، والبحث العلمي، والابتكار، وتطوير التكنولوجيا الاستراتيجية. فيما يتعلق باستقلالية الجامعات، ينص الاستنتاج بوضوح على ضرورة أن تشمل الاستقلالية المالية، واستقلالية الرسوم الدراسية، والاستقلالية الأكاديمية، والاستقلالية التنظيمية، واستقلالية شؤون الموظفين، والتعاون، واستقلالية البحث العلمي، إلى جانب المساءلة، وضمان الجودة، ونشر النتائج للعموم. وينبغي اختيار عدد من مؤسسات التدريب الرئيسية، ومعاهد البحوث، والمراكز، والمختبرات بناءً على التنافس من حيث النتائج والكفاءة. ويجب أن تكون الجامعات وثيقة الصلة بالقطاع الخاص، ومعاهد البحوث، والاحتياجات المحلية؛ وفي الوقت نفسه، عليها الاستثمار بشكل مناسب في العلوم الأساسية، والعلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية لتطوير التكنولوجيا المرتبطة بالناس، والثقافة، والمؤسسات، والقيم. قم بتطوير مجموعة من المؤشرات لرصد المساواة التعليمية. وبناءً على توجيهات الأمين العام والرئيس، يتعين على وزارة التربية والتعليم وضع مجموعة من المؤشرات لرصد المساواة التعليمية بين المناطق والفئات السكانية والفئات المحرومة؛ وتنفيذ سياسات الدعم القائمة على مبدأ أن المناطق التي تواجه صعوبات أكبر تتلقى المزيد من الدعم، وأن المعلمين العاملين في المناطق المحرومة يحصلون على أجور أفضل. علاوة على ذلك، يجب علينا مواصلة تحسين الآليات المالية وتوجيه الاستثمار نحو المجالات الرئيسية. ويتمثل المبدأ التوجيهي في أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في التنمية؛ لذا يجب أن يصاحب زيادة الإنفاق تخصيص سليم وشفافية وفعالية قابلة للقياس. توحيد الرسوم الدراسية في بداية العام الدراسي على مستوى البلاد. في 26 يونيو، ترأس نائب رئيس الوزراء لي تيان تشاو اجتماعاً في مقر الحكومة لتنفيذ نتائج جلسة العمل بين الأمين العام والرئيس تو لام وقطاع التعليم والتدريب بشأن الاستعدادات للعام الدراسي 2026-2027 وتنفيذ القرار رقم 71-NQ/TW الصادر عن المكتب السياسي بشأن تحقيق إنجازات في تطوير التعليم والتدريب. وبناءً على ذلك، وفيما يتعلق بالتحضيرات للعام الدراسي 2026-2027، طلب نائب رئيس الوزراء من وزارة التربية والتعليم أن تتولى زمام المبادرة والتنسيق مع وزارة الداخلية ولجنة التنظيم المركزية والسلطات المحلية لتقديم تقرير مفصل عن فائض ونقص المعلمين بعد أن خصصت المناطق حصص التوظيف لعام 2026؛ وبناءً على ذلك، اقتراح حلول للعام الدراسي 2026-2027؛ وتقديم تقرير إلى رئيس الوزراء قبل 10 يوليو. كما طلب نائب رئيس الوزراء من وزارة التربية والتعليم والتدريب دراسة وإصدار نموذج موحد على مستوى البلاد للكشف العلني عن الرسوم في بداية العام الدراسي، مع التمييز بوضوح بين الرسوم الإلزامية ورسوم الخدمات والمساهمات الطوعية؛ ودراسة إنشاء خط ساخن لتلقي الشكاوى بشأن الرسوم المفرطة والدروس الخصوصية القسرية والتدريس التكميلي المقنّع؛ والكشف العلني عن عملية وموعد معالجة الشكاوى. المصدر: https://nld.com.vn/doi-moi-giao-duc-gan-voi-phat-trien-nhanh-dat-nuoc-19626062621281316.htm

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد