ستفتح كندا أبوابها أمام السيارات الصينية بشرط واحد.

كندا سوق محتملة. في أوائل عام 2026، خفّضت كندا الرسوم الجمركية على السيارات الصينية المستوردة إلى سوقها. فبعد أن كانت الرسوم 100%، أصبحت الآن 6.1% فقط. ويبلغ الحد الأقصى المسموح به حالياً لمبيعات السيارات الصينية في كندا 49 ألف سيارة. ومع ذلك، يمكن أن ترتفع هذه الحصة إلى 70 ألف مركبة سنوياً بعد خمس سنوات، لكن شركات صناعة السيارات الصينية تعتبرها منخفضة للغاية. بعض السيارات الصينية في فيتنام (صورة: هوي آن ). في عام 2025، مقارنةً بالسوق الأمريكية (16.3 مليون سيارة)، ستظل مبيعات السيارات الصينية في كندا (1.9 مليون سيارة) صغيرة نسبيًا. ومع ذلك، تُعتبر كندا سوقًا واعدة، وتسعى شركات السيارات الصينية إلى زيادة حصصها الحالية. وافقت كندا على السماح لشركات صناعة السيارات الصينية بزيادة حصصها بشرط واحد: أن تُنشئ هذه الشركات مصانع في كندا. يجب على شركات صناعة السيارات الصينية إنتاج المركبات هناك، وليس مجرد إنشاء مقرات رئيسية. فتح الباب أمام السيارات الصينية اجتمعت وزيرة الصناعة الكندية، ميلاني جوي، مع قادة شركات صناعة السيارات مثل BYD وشيري وجيلي وسايك لتوضيح المسألة. وخلال اجتماع مع كبرى شركات صناعة السيارات الصينية، حددت كندا عدة قواعد لهذه العلامات التجارية لإثبات التزامها طويل الأمد بالسوق الصينية. بحسب قناة CTV News، فإن شركات صناعة السيارات الصينية لا تكتفي ببناء المصانع محلياً فحسب، بل يتعين عليها أيضاً الامتثال لقوانين العمل والحصول على الإمدادات من كندا. قمرة قيادة سيارة صينية في فيتنام (صورة: هوي آن). لا يقتصر الهدف على خلق فرص عمل فحسب، بل يشمل أيضاً بناء سلاسل إمداد تعتمد على الصناعة الكندية. علاوة على ذلك، يتعين على أي شركة صينية لتصنيع السيارات ترغب في إنتاج سيارات في كندا أن تُنشئ مشروعًا مشتركًا مع شركة تمتلك كندا فيها حصة الأغلبية. كما يجب على الشركة الصينية الالتزام بضمان عدم إرسال البيانات الشخصية التي يتم جمعها من المستخدمين إلى كندا. الوضع في الصين مختلف تماماً. بينما تسعى شركات صناعة السيارات الصينية إلى التوسع عالمياً، فإن الوضع محلياً ليس واعداً بنفس القدر. يشهد سوق السيارات الصيني منافسة شرسة. ولتحقيق مبيعات عالية، يجب على شركات صناعة السيارات أن تقدم للمستهلكين طرازات سيارات كهربائية بأسعار معقولة. بالإضافة إلى ذلك، يجري حالياً تقليص الحوافز والإعانات المخصصة للسيارات الكهربائية. وقد بدأت شركات صناعة السيارات تدخل مرحلة يتعين عليها فيها الاعتماد على نفسها. المصدر: https://dantri.com.vn/o-to-xe-may/canada-se-mo-cua-cho-o-to-trung-quoc-voi-mot-dieu-kien-20260626145925514.htm

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد