كيف ارتفع سعر الذهب في السعودية خلال تعاملات يوم السبت 27 يونيو 2026
كيف ارتفع سعر الذهب في السعودية خلال تعاملات يوم السبت 27 يونيو 2026
ارتفع سعر الذهب في المملكة العربية السعودية بعد التراجعات الأخيرة خلال تعاملات يوم السبت 27 يونيو 2026. وبناءً على ذلك، ارتفع عيار 21 ليصل إلى نحو 430.50 ريالاً سعودياً.
سوق الذهب
لا يزال سوق الذهب يواجه صعوبات متواصلة؛ فما بدأ كمجرد تصحيح سعري بعد بلوغ مستويات قياسية، تحول إلى موجة بيع حادة ومستمرة أدت إلى انهيار كافة مستويات الدعم الرئيسية. ويحذر بعض المحللين الآن من ندرة وجود مستويات فنية جوهرية لدعم السعر دون حاجز الـ 4000 دولار للأونصة.
مرة أخرى، يجد الذهب نفسه في وضع حرج للغاية؛ فمع اقتراب السوق من النصف الثاني من العام، بدأ المحللون في التحوط لرهاناتهم، حيث أصدروا سلسلة من التوقعات المعدلة بالخفض على المدى القصير.
ورغم هذه النظرة الحذرة على المدى القريب، يبرز قاسم مشترك في معظم التقارير: قلة قليلة من المحللين يتخلون عن توقعاتهم المتفائلة بشأن أداء الذهب على المدى الطويل.
فعلى سبيل المثال، لم يسحب “بنك أوف أمريكا” (Bank of America) رسمياً توقعه بوصول سعر الذهب إلى 6000 دولار؛ بل أشار البنك إلى أن الأمر قد يستغرق وقتاً أطول فقط حتى تصل الأسعار إلى هذا المستوى.
أسعار الذهب اليوم في السعودية
ونتيجة لهذا الصعود المستمر، شهدت أسواق الصاغة المحلية ارتفاعًا جديداً في أسعار الأعيرة خلال تعاملات اليوم الصباحية. وبناءً عليه، جاءت الأسعار الرسمية في المملكة كالتالي:
- عيار 24: سجل بناءً على ذلك 492.00 ريال سعودي للجرام.
- عيار 21: بلغ نتيجة لذلك 430.50 ريال سعودي للجرام.
- عيار 18: وصل بالتوازي مع هذا إلى 369.00 ريال سعودي للجرام.
بالإضافة إلى ذلك، رصدت الأسواق أسعار الجنيه الذهب والأونصة بالمملكة على النحو التالي:
- الجنيه الذهب (عيار 21): سجل ومن هذا المنطلق نحو 3,444.00 ريال سعودي.
- الأونصة العالمية: بلغت قيمتها كذلك حوالي 15,303.00 ريال سعودي.
في غضون ذلك، خفّض محللو السلع في شركة “بي إم أو كابيتال ماركتس” (BMO Capital Markets) توقعاتهم لمتوسط سعر الذهب بنسبة 5% لهذا العام. ومع ذلك، لا يزال البنك الكندي يتوقع أن يصل المعدن الأصفر إلى 5000 دولار للأونصة بحلول الربع الأول من العام المقبل.
والواقع أن الذهب لا يزال عرضة للضغوط مع ارتفاع العوائد في الجزء قصير الأجل من منحنى عائد سندات الخزانة، مما يعزز قيمة الدولار الأمريكي.
استقرار الأسعار
ويبدو أن التركيز المتجدد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي على استقرار الأسعار يساهم في كبح توقعات التضخم. وفي ظل استمرار الأسواق في تسعير احتمالية رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، ارتفعت أسعار الفائدة الحقيقية، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصل لا يدر عائداً، مثل الذهب.
وفي الوقت نفسه، أصبح الطفرة الاستثمارية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي مصدراً رئيسياً لمرونة الاقتصاد الأمريكي، مما ساعده على تجاوز صدمة الطاقة العالمية الناجمة عن الحرب في إيران. وتجذب هذه المرونة رؤوس الأموال مجدداً نحو الأصول الأمريكية، مما يوفر دعماً إضافياً للدولار ويشكل عائقاً آخر أمام أسعار الذهب.



