تراجع التوقعات التضخمية في منطقة اليورو يمنح البنك المركزي متنفسا جديدا
- تاريخ النشر : الجمعة – 26-6-2026 – 2:01 PM
كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي الاوروبي عن انخفاض ملموس في توقعات المستهلكين لمعدلات التضخم على المدى القصير خلال الشهر الماضي، حيث تراجعت التقديرات لتصل الى 3.5 في المائة مقارنة بـ 4 في المائة في القراءة السابقة. ويعكس هذا التحول تراجعا في الضغوط السعرية التي كانت تؤرق الاسواق، مما قد يدفع صناع السياسة النقدية الى اعادة تقييم وتيرة رفع اسعار الفائدة في المرحلة المقبلة. واظهر المسح الذي شمل شريحة واسعة من البالغين في دول منطقة اليورو ان حالة عدم اليقين بشان الاسعار بدات تنحسر تدريجيا رغم بقائها فوق المستويات المسجلة قبل الازمات الجيوسياسية الاخيرة. واكدت المعطيات ان التوقعات طويلة الاجل ظلت مستقرة عند مستويات 2.9 في المائة و2.4 في المائة لفترات ثلاث وخمس سنوات على التوالي.
تحسن نظرة المستهلكين للمستقبل الاقتصادي
واضاف التقرير ان النظرة العامة للاسر تجاه النمو الاقتصادي شهدت تحسنا طفيفا، حيث خفض المستهلكون توقعاتهم بشان الانكماش الاقتصادي الى 1.7 في المائة للعام القادم بدلا من 2.2 في المائة. وبينت النتائج ان هناك تباينا في الادراك التضخمي بين فئات المجتمع، اذ لا تزال الاسر ذات الدخل المحدود تشعر بوطاة اعلى لارتفاع الاسعار، بينما تميل الفئات الشابة الى تسجيل توقعات اكثر تفاؤلا. واشار المحللون الى ان هذه البيانات تعزز من فرضية اكتفاء البنك المركزي بزيادات محدودة في اسعار الفائدة، بانتظار اتضاح المسار الاقتصادي مع حلول فصل الخريف. واوضح المسح ان التوقعات المتعلقة بالدخل الشخصي سجلت ارتفاعا طفيفا بالتوازي مع تقلبات في تقديرات معدلات البطالة المستقبلية.


