عادت أسعار الذهب العالمية إلى مستوى 4000 دولار صباح يوم 26 يونيو.

ساهمت البيانات الاقتصادية الأمريكية الإجمالية في استقرار سوق المعادن الثمينة بعد ثلاث جلسات متتالية من الانخفاضات مدفوعة بتوجهات تجنب المخاطرة الإلزامية. وعلى وجه التحديد، ارتفع مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي في مايو بنسبة 0.4٪ مقارنة بالشهر السابق وبنسبة 4.1٪ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفع الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي بنسبة 0.3٪ مقارنة بالشهر السابق. ارتفعت أسعار الذهب والفضة العالمية بشكل طفيف. في ظل هذه الظروف، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى حوالي 4.4%، بينما تداول عائد السندات لأجل سنتين قرب 4.12%، مما خفف الضغط على الأصول غير المدرة للدخل. وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية بعد صدور بيانات التضخم. لا يزال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في 17 يونيو/حزيران ركيزة أساسية لتوقعات السياسة النقدية. في هذا الاجتماع، أبقت لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية على نطاقها المستهدف لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية عند 3.50%–3.75%. مع ذلك، تشير التوقعات المُحدَّثة إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع متوسط ​​سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية لعام 2026 إلى 3.8%، مقارنةً بـ 3.4% في توقعات مارس/آذار، كما رفع توقعاته لمعدل التضخم السنوي لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لعام 2026 إلى 3.6% من 2.7%. يُشير هذا إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار الذهب والفضة كان مدعومًا بشكل أساسي بتغطية المراكز المدينة، وليس بثقة قوية في السوق، حيث يواصل المتداولون توقع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة على المدى الطويل. لم تعد المخاطر المتعلقة بمضيق هرمز صدمة أحادية الجانب للسوق، بل لا تزال عاملاً مؤثراً محتملاً على أسعار الذهب والنفط وأسعار الفائدة. انخفضت أسعار خام برنت إلى 72.24 دولارًا للبرميل، لتقترب من مستويات ما قبل الحرب، بعد أن تضاعفت حركة ناقلات النفط عبر المضيق خلال 24 ساعة، واستمرت السفن في الإبحار مع تفعيل إشارات الأقمار الصناعية. إلا أن تطورات نهاية الجلسة غيّرت المشهد عندما تعرضت سفينة شحن ترفع علم سنغافورة لهجوم في مضيق هرمز، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بنحو 2%، ودفع السوق إلى شراء الذهب كتحوط مدفوع بالمخاطر الجيوسياسية. وبينما انحسرت معظم الزيادة المفاجئة في الأسعار نتيجة الذعر، لا يزال السوق ينظر إلى الذهب كأداة تحوط ضد مخاطر المزيد من الصدمات التي قد تتعرض لها الملاحة البحرية. في الأسواق ذات الصلة، ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) بشكل حاد، حيث تداولت عند حوالي 70 دولارًا للبرميل، بينما تذبذب سعر خام برنت حول 70 دولارًا للبرميل بعد أن لامس 72.24 دولارًا للبرميل في وقت سابق من الجلسة. وانخفض الدولار الأمريكي، وتداول عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات عند حوالي 4.4%. من الناحية الفنية، يتمثل الهدف الصعودي التالي للمشترين في سوق الذهب الفوري في دفع السعر فوق منطقة المقاومة التي تتراوح بين 4020 و4040 دولارًا للأونصة، قبل التوجه نحو 4180 و4200 دولارًا للأونصة. وعلى العكس من ذلك، فإن الهدف قصير المدى للبائعين هو دفع السعر إلى ما دون 3950 دولارًا للأونصة، مما يفتح المجال لمزيد من الانخفاض إلى 3900 دولار ثم 3880 دولارًا للأونصة. تم تحديد أقرب مستويات المقاومة عند 4040 دولارًا و4180 دولارًا للأونصة، بينما تقع أقرب مستويات الدعم عند 3950 دولارًا و3900 دولارًا للأونصة. بالنسبة لسعر الفضة الفوري، يتمثل الهدف الصعودي التالي للمشترين في رفع السعر فوق مستوى 59.00 دولارًا للأونصة، مع أهداف أخرى عند 61.00 دولارًا و62.00 دولارًا للأونصة. في المقابل، يتمثل الهدف الهبوطي للبائعين في اختراق منطقة الدعم بين 56.00 دولارًا و57.00 دولارًا للأونصة، مما سيؤدي إلى انخفاض السعر إلى 52.00 دولارًا ثم إلى 51.00 دولارًا للأونصة. تقع أقرب مستويات المقاومة للفضة عند 59.00 دولارًا ثم 61.00 دولارًا للأونصة، بينما تم تحديد مناطق الدعم الرئيسية عند 57.00 دولارًا و 56.00 دولارًا للأونصة. المصدر: https://suckhoedoisong.vn/gia-vang-the-gioi-sang-26-6-tro-lai-muc-4000-usd-169260626071025518.htm

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد