"فيفا" والبرازيل يخططان لنهضة تجارية في مونديال السيدات 2027 منذ 12 دقيقة

“فيفا” والبرازيل يخططان لنهضة تجارية في مونديال السيدات 2027

اقرأ أيضاً
القنوات الناقلة لمواجهة تونس ضد هولندا في كأس العالم وموعد اللقاء

القنوات الناقلة لمواجهة تونس ضد هولندا في كأس العالم وموعد اللقاء

 تستعد البرازيل لاستضافة كأس العالم للسيدات 2027 وفق استراتيجية اقتصادية تعتمد على كفاءة الإنفاق. تشير تقارير منصات إعلامية دولية إلى أن الحكومة البرازيلية تعتمد كليًا على البنية التحتية والملاعب التي جرى تحديثها لمونديال الرجال 2014.هذا التوجه يهدف إلى تقليل الأعباء المالية بشكل كبير، إذ يتوقع أن ينخفض الإنفاق الحكومي ليصبح بين 500 مليون ومليار ريال برازيلي (ما يعادل تقريبًا 90 مليون إلى 180 مليون دولار أمريكي)، مقارنة بـ30 مليار ريال (حوالي 5.4 مليار دولار أمريكي) في نسخة 2014.مؤشرات الأداء المالي المتوقعةوفقًا للملف المالي للبطولة، تطمح البرازيل إلى تحقيق إيرادات تشغيلية مباشرة تناهز 100 مليون دولار أمريكي. وتتوزع هذه الإيرادات وفقًا للبيانات التالية:مبيعات التذاكر: 54.7 مليون دولار من خلال بيع ما يصل إلى 2.1 مليون تذكرة.باقات الضيافة: 29.5 مليون دولار موجهة للشركات والمنصات الفاخرة.الرعاية المحلية: 10 ملايين دولار ناتجة عن شراكات تجارية داخل البرازيل.الأغذية والمشروبات والبضائع: 3 ملايين دولار تمثل عوائد المبيعات داخل الملاعب والمنتجات الرسمية.دعم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)أوضح التقرير السنوي لميزانية “فيفا” أن الاتحاد خصص استثمارات تبلغ 800 مليون دولار لتعزيز النجاح التجاري للبطولة. تهدف هذه الأموال إلى تغطية تكاليف الإنتاج التلفزيوني المتطور، ودعم الجوائز المالية للمنتخبات، وإدارة أضخم برنامج للمبيعات والتجزئة في تاريخ بطولات السيدات.على صعيد أخر،أعلنت دار “هيريتدج” للمزادات عن طرح الكرة التي استُخدمت في مباراة الأرجنتين وإنجلترا في دور الثمانية لكأس العالم 1986 للمزاد العلني، بسعر افتتاحي قدره 2.5 مليون دولار. وتعود شهرة هذه الكرة إلى هدف دييغو مارادونا المثير للجدل الذي سجله بلمسة يده غير القانونية، واشتهر عالميًا في تاريخ كرة القدم.قطعة استثنائية لهواة الجمع ووصفت دار المزادات الكرة بأنها “الجوهرة النادرة” لهواة الجمع، متوقعة أن تحقق سعرًا يقارب الرقم القياسي البالغ 9.2 مليون دولار، الذي دُفع عام 2022 مقابل قميص مارادونا الذي ارتداه في المباراة ذاتها.وأكد “مايك بروفينزال”، المتخصص في المزادات لدى “هيريتدج”، أن هذه الكرة قطعة فريدة من نوعها بكل معنى الكلمة، وتعتبر أهم قطعة تذكارية في عالم كرة القدم موجودة حاليًا.ازدهار سوق المقتنيات الرياضية يأتي تنظيم المزاد في وقت يشهد فيه سوق مقتنيات كرة القدم نموًا متسارعًا، مدفوعًا بإقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.وأوضح “بروفينزال” أن الولايات المتحدة تقود هذا السوق بفضل قاعدة ضخمة ومتنامية من هواة الجمع، مشيرًا إلى أن اهتمام السوق بهذه المقتنيات يتخطى النطاق التقليدي للرياضات الأمريكية الأربع الكبرى (كرة السلة، البيسبول، كرة القدم الأمريكية، وهوكي الجليد) ليشمل كرة القدم العالمية، ورياضات أخرى كالفورمولا 1.هذا التحول في السوق شمل أيضًا ارتفاعًا سريعًا في قيمة المقتنيات الحديثة، لا سيما بطاقات التداول التي تحمل صور نجوم عالميين مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو وكيليان مبابي، والتي باتت تحقق قيمًا مرتفعة للغاية في المزادات. 

كاتب المقال