شركة Valve تكشف أزمة أسعار الذاكرة أنها كان يتوجب عليها إما القبول بالسعر أو الخروج من السوق
اعترفت شركة Valve بأنها لا تمتلك أي نفوذ حقيقي عند التفاوض على أسعار شرائح الذاكرة، وذلك في ظل سيطرة عدد محدود من الشركات على إنتاج هذه المكونات الحيوية وارتفاع الطلب عليها بشكل غير مسبوق نتيجة التوسع السريع في قطاع الذكاء الاصطناعي.
لا توجد عقود أو أي شيء من هذا القبيل. هذه الشركات تمنحنا سعرًا كل شهر تقريبًا، وتخبرنا بالكمية المتاحة للشراء، ويكون القرار إما نعم أو لا. وإذا قلنا لا، فإنهم لا يتواصلون معنا مجددًا.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه سوق الذاكرة ضغوطًا كبيرة بسبب الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي التي تتنافس على المكونات نفسها المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل حاد مع تجاوز الطلب لحجم المعروض.
ورغم أن Valve لم تكشف عن أرقام دقيقة، إلا وأن التقديرات تشير أن جهاز Steam Machine كان من الممكن أن يُطرح بسعر يقارب 750 دولارًا أمريكيًا، قبل أن تؤدي الزيادة الكبيرة في أسعار الذاكرة إلى رفع التكلفة النهائية للجهاز لتصل إلى نحو 1049 دولارًا أمريكيًا.


