كيف تراجع سعر الذهب في السعودية خلال تعاملات يوم الأربعاء 24 يونيو 2026

كيف تراجع سعر الذهب في السعودية خلال تعاملات يوم الأربعاء 24 يونيو 2026
تراجع سعر الذهب في السعودية خلال تعاملات يوم الأربعاء 24 يونيو 2026 ليصل عيار 21 إلى نحو 430.00 ريال , وانخفضت أسعار الذهب والفضة الفورية بشكل حاد بعد إغلاق جلسة الثلاثاء، حيث استقر الدولار الأمريكي قرب أعلى مستوياته هذا العام، واستمرت مخاطر رفع أسعار الفائدة بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي، وتراجعت علاوة مخاطر مضيق هرمز.
وبلغ سعر الذهب الفوري وقت كتابة هذا التقرير حوالي 4123 دولارًا للأونصة، بانخفاض قدره 1.64%، بينما بلغ سعر الفضة الفورية 61.545 دولارًا، بانخفاض قدره 5.45% خلال الجلسة.
ولا تزال آخر التطورات بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي تشكل العائق الرئيسي أمام المعادن النفيسة. فلم يعد المتداولون ينظرون إلى الاحتياطي الفيدرالي كمصدر حماية مؤقتة من التيسير النقدي؛ بل بات السوق يتداول بناءً على مزيج من البيانات الأمريكية القوية، وارتفاع قيمة الدولار، واستمرار القيود المفروضة على أسعار الفائدة الحقيقية.
 
سعر الذهب في السعودية

وعلى الصعيد المحلي، تراجعت أسعار الأعيرة خلال التعاملات الصباحية.وجاءت الأسعار كالتالي:

اقرأ أيضاً
متابعة الاستعلام عن نتائج نظام نور كيف يتم طباعة الشهايد

متابعة الاستعلام عن نتائج نظام نور كيف يتم طباعة الشهايد

  • عيار 24: 491.50 ريال
  • عيار 21: 430.00 ريال
  • عيار 18: 368.50 ريال

سعر الجنيه الذهب والأونصة

كذلك سجل الجنيه الذهب عيار 21 نحو 3,440.25 ريال.بينما بلغ سعر الأونصة حوالي 15,286.25 ريال.
يشهد مضيق هرمز ازديادًا في حركة الملاحة عبر ممراته الشمالية والجنوبية، بينما لا يزال الممر الرئيسي في وسطه مُلغّمًا. وقد وافقت إيران على عدم فرض رسوم عبور لمدة 60 يومًا، في حين يستمر الخلاف بين طهران وواشنطن حول السيطرة على المضيق والرسوم المستقبلية.
ويُعدّ التأثير الحالي على السوق مُخفّضًا للتضخم بشكل طفيف: فقد انخفض سعر النفط الخام، وتراجعت ضغوط التضخم في قطاع الطاقة، وتراجع الطلب على الذهب كملاذ آمن.
أما بالنسبة للفضة، فإن هذا التحوّل أكثر ضررًا، إذ يؤثر انخفاض أسعار النفط وتراجع أسعار المخاطر الصناعية سلبًا على الجانب الدوري للمعدن، في حين يُشكّل تذبذب الدولار ضغطًا على الجانب الاستثماري.
وأغلقت الأسهم الأمريكية على مكاسب طفيفة بعد جلسة مبكرة اتسمت بعزوف المستثمرين عن المخاطرة، إلا أن الفارق في الصدارة ظلّ محدودًا. فقد ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.02%، وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي النسبة نفسها، بينما تفوّق مؤشر ناسداك المركب بارتفاع قدره 0.12%، مدعومًا بعمليات شراء انتقائية في أسهم التكنولوجيا.
كما تحسنت أسهم الشركات الصغيرة، حيث ارتفع مؤشر راسل 2000 المرتبط بصندوق المؤشرات المتداولة بنسبة 0.05%، بينما انخفض سهم إنفيديا بنسبة 3.2%، وكان سهم ميكرون نشطاً قبل إعلان الأرباح.

كاتب المقال