الأردن ضد الجزائر: نظرة مسبقة على مباراة كأس العالم 2026: كل ما تحتاج إلى معرفته
الأردن ضد الجزائر: تفاصيل المباراة
ستنطلق مباراة الأردن ضد الجزائر في 23 يونيو 2026 الساعة 03:00 بتوقيت غرينتش و23:00 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (في 22 يونيو 2026).
Getty Images
الأردن ضد الجزائر: سياق المباراة
تحمل المواجهة المرتقبة في شمال كاليفورنيا أهمية كبيرة، حيث تسعى كلتا الدولتين المنتميتين للمجموعة J إلى التعافي من انتكاسات الجولة الافتتاحية. بعد هزيمتي الجولة الأولى التي تركت كلا الفريقين في سعيهما وراء أول نقاط لهما في البطولة – حيث تعرض الأردن لخسارة صعبة بنتيجة 3-1 أمام النمسا، بينما خسرت الجزائر بنتيجة 3-0 أمام حاملة اللقب الأرجنتين – تقلص هامش الخطأ في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا (ليفيز ستاديوم) بشكل كبير. يتوجه كلا الفريقين إلى الساحل مدركين أن التعافي النفسي واللياقة البدنية بعد تلك المباريات الافتتاحية المكثفة سيحددان بشكل كامل مسار طموحاتهما في دور خروج المغلوب.
يجب على مدرب الأردن جمال سلمي أن يثبت تشكيلته بسرعة، بعد أن عانى الفريق من صعوبة في التعامل مع الكفاءة التهديفية العالية للمنافس الأوروبي في مشاركته التاريخية الأولى. سيعتمد سلمي على نقاطه الهجومية الديناميكية – التي يقودها الإبداع البارع للقائد موسى التماري – لإعادة ضبط الأداء، وفرض الإيقاع في الثلث الأخير من الملعب، واختراق خط دفاع أفريقي يتمتع بخبرة عميقة. في المقابل، يقف أمامهم منتخب الجزائر القوي هيكلياً والمتحمس بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش. وبفضل تشكيلة تزخر بخبرة تكتيكية من الطراز الأول، يمتلك «الفناقيون» خطة دفاعية صلبة وميزة انتقالية قاتلة تزدهر عندما يتطلب الأمر انضباطاً لا تشوبه شائبة.
ستُقام هذه المواجهة في ملعب «سان فرانسيسكو باي أريا» المتطور، وستكون بمثابة مباراة شطرنج معقدة من التعديلات التكتيكية. لا يستطيع أي من الفريقين تحمل أي انهيار دفاعي آخر، مما يجعل التواصل في خط الوسط ومتابعة الانتقالات السريعة العنصرين الحاسمين. ستنظر الجزائر إلى هذه المباراة باعتبارها المنصة المثالية لبدء مشوارها في البطولة وتأكيد مكانتها كمرشحة للوصول إلى الأدوار الإقصائية، بينما يدخل الأردن الملعب متلهفاً لاستغلال روحه الجريئة وهجماته المرتدة السلسة ودقته التهديفية لمعاقبة أي أخطاء هيكلية من الجانب الجزائري. ومع بدء تبلور الترتيب في المجموعة، ستسيطر أهمية الحفاظ على آمالهما في بلوغ دور الـ32 على النهج التكتيكي منذ صافرة البداية.
اقرأ المزيد: كيفية مشاهدة وبث مباشر لكأس العالم 2026
كيف كان أداء الفريقين في الجولة الأولى؟
النمسا 3-1 الأردن
أظهر فريق جمال سلمي روحاً قتالية مذهلة في أول مشاركة تاريخية له في كأس العالم FIFA في سانتا كلارا، على الرغم من أن سلسلة من الأحداث المؤسفة في الشوط الثاني أدت في النهاية إلى هزيمته بنتيجة 3-1 أمام النمسا. وتأخر «الناشمة» في النتيجة في الدقيقة 20 عندما سدد رومانو شميد تسديدة قوية مذهلة من حافة منطقة الجزاء تجاوزت حارس المرمى يزيد أبو ليلى. ورد الأردن بشجاعة فائقة بعد الاستراحة، وصنع تاريخاً عندما استغل علي أولوان تمريرة نور الرابده ليسجل هدف التعادل الرائع من خلال هجمة فردية.
وتكافأ المنتخب المبتدئ مع نظيره الأوروبي خطوة بخطوة، بل وشهد إلغاء هدف لماركو أرناوتوفيتش بواسطة تقنية الفيديو (VAR) بسبب لمسة يد. لكن الحظ خذل الأردنيين في الدقيقة 76 عندما حول المدافع يازان العربي الكرة عن غير قصد من ركلة ركنية إلى شباكه. وفي نهاية المطاف، حسم أرناوتوفيتش النتيجة في الدقائق الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع بركلة جزاء، لكن شجاعة الأردن منحت الفريق ثقة كبيرة قبل خوض الجولة الثانية.
Getty Images
الأرجنتين 3-0 الجزائر
قدم رجال فلاديمير بيتكوفيتش عرضاً دفاعياً منضبطاً للغاية في كانساس سيتي، لكنهم خسروا في النهاية أمام براعة فردية من الطراز العالمي، حيث فازت الأرجنتين، حاملة اللقب، بنتيجة 3-0. واجهت «ثعالبالفنك» اختباراً تكتيكياً فورياً في مواجهة دفاع أمريكي جنوبي قوي وعدواني، وتأخرت في النتيجة في الدقيقة 17 بهدف افتتاحي دقيق من تسديدة ملتفة، وهي السمة المميزة ليونيل ميسي.
بذلت الجزائر جهداً كبيراً ونجحت بشكل بطولي في إبعاد حامل اللقب عن مرماها لفترات طويلة من المباراة، حيث شكل أنيس حاج موسى تهديداً حاداً في الهجمات المرتدة. ومع ذلك، أثمر الضغط الخانق الذي مارسته الأرجنتين أخيراً عن ثماره في الشوط الثاني. انقض ميسي على كرة مرتدة ليضاعف النتيجة في الدقيقة 60، قبل أن يكمل ثلاثيته التاريخية بتسديدة دقيقة أخرى من حافة منطقة الجزاء بعد 16 دقيقة. وعلى الرغم من النتيجة الكبيرة، فإن التنظيم الهيكلي الصارم للجزائر خلال الساعة الأولى يوفر نموذجًا قويًا لمباراتها في سانتا كلارا.
اقرأ المزيد: كيفية مشاهدة كأس العالم 2026 مجانًا
ما هي التعديلات التكتيكية التي يجب على المدربين إجراؤها؟
الأردن (جمال سلمي)
لا يحتاج جمال سلمي إلى التخلي عن الروح الشجاعة وسرعة الإيقاع التي سمحت لـ«النشامة» بضغط النمسا بشكل تاريخي والعودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني. أثبتت الحركة العمودية والمثابرة الفردية الحادة لعلي أولوان أن الأردن يمتلك الأدوات الأساسية لخلق فرص حقيقية على الساحة العالمية.
ومع ذلك، يجب على سلمي أن يعالج بحزم الثغرات الدفاعية والإرهاق الهيكلي اللذين كلفا الفريق في النهاية خسارة نقاط في الدقائق الأخيرة من المباراة. في مباراتهم الافتتاحية التاريخية، واجه تشكيل الأردن القياسي 3-4-3 صعوبة أحيانًا في الحفاظ على اتساع هيكلي متماسك، مما سمح بظهور ثغرات عبر خط الدفاع. وفي مواجهة منتخب الجزائر الذي يعتمد على أسلوب هجومي عالي الطاقة، فإن فقدان الكرة أثناء التمرير أو التراجع بشكل سلبي للغاية سيكون أمرًا قاتلًا. يجب أن يركز التعديل الأساسي الذي سيقوم به سيلامي على درع خط الوسط الدفاعي، لضمان حماية الثلاثة الخلفيين بقوة، وإغلاق المساحات الجانبية، ومنع صانعي اللعب الفنيين الجزائريين من إثقال الممر المركزي.
الجزائر (فلاديمير بيتكوفيتش)
لا يحتاج فلاديمير بيتكوفيتش إلى التخلي تمامًا عن النمط التكتيكي العملي الذي مكن فريقه من تحمل الضغط الشديد بشكل بطولي وإحباط حامل اللقب الأرجنتين لفترات طويلة من المباراة الافتتاحية. لا يزال الإطار الدفاعي رصيدًا موثوقًا به، لكن الجولة الثانية تتطلب إعادة ضبط هجومية دقيقة في الطريقة التي يتحكم بها «الفناقي» في الكرة ويتقدمون بها.
أمام قلب الدفاع الأردني المتماسك، فإن البقاء في تشكيلة أفقية تمامًا أو تمرير الكرة ببطء شديد في الثلث الأوسط سيؤدي إلى إرهاق لا يمكن تحمله ومسارات هجومية يمكن توقعها. يجب أن تركز تعديلات بيتكوفيتش التكتيكية على «غرفة المحركات» في فريقه، بتوجيه لاعب الوسط المحوري إلى نقل الكرة إلى الأمام بسرعة رأسية أكبر بكثير. وعندما تتقدم الجزائر، يجب عليها أن تخلق بشكل هجومي تفوقًا عدديًا ديناميكيًا على الأجنحة. سيكون الاستفادة من الانطلاقات المتداخلة المباشرة والانفجارية لظهيري الأجنحة مثل ريان آيت نوري، لتمديد خط دفاع الأردن على الأجنحة، أمراً حاسماً لتفكيك تشكيلهم الدفاعي. هذا التوسع على الأجنحة أمر بالغ الأهمية لتحرير المساحات الصغيرة ذات القيمة العالية للقائد رياض محرز، الذي شارك كبديل ضد الأرجنتين، لاستغلالها ومنع اختناق الهجوم تماماً في الازدحام المركزي.
ما هي آخر أخبار الفريق قبل الجولة الثانية؟
Getty Images
أخبار منتخب الأردن
يتمثل التحدي الرئيسي الذي يواجه جمال سلمي قبل السفر إلى شمال كاليفورنيا في تعزيز التماسك الجماعي لفريقه الذي يخوض أول مشاركة له في البطولة، مع إدارة التعافي النفسي لمجموعته التي صنعت التاريخ. ولحسن حظ «النشامة»، خرجوا من هزيمتهم القاسية 3-1 في المباراة الافتتاحية أمام النمسا دون أي مخاوف جديدة من الإصابات أو الإيقافات، مما يتيح لسلمي تشكيلة كاملة للاختيار من بينها.
سيعتمد الأردن على تشكيلته المعتادة 3-4-3. وسيعمل الطاقم الطبي والمدربون عن كثب مع المدافع يزان العربي لضمان استعداده نفسيًا للعودة بقوة بعد الهدف الذاتي المؤسف الذي سجله في الشوط الثاني. وسيتعاون العربي مجددًا مع مهند أبو النادي وعبد الله نصيب لتشكيل الجدار الدفاعي الذي يحمي حارس المرمى يزيد أبو ليلى. وفي خط الوسط، حجز نور الرابده مكانه في التشكيلة الأساسية بعد أن قدم تمريرة حاسمة رائعة في الجولة الأولى، حيث سيقود خط الوسط إلى جانب نزار الرشدان، بينما سيتولى مهند أبو طه والقائد إحسان حداد مهام الظهيرين الجناحين.
وتظل خط الهجوم هو المحور الأساسي الذي لا جدال فيه لتهديد الأردن الهجومي. وسيحتفظ علي أولوان بثقة بمكانه في قمة الهجوم بعد أن قدم أداءً استثنائياً توج بهدفه التاريخي. وسيصطف إلى جانبيه النجم موسى التماري على الجناح الأيمن وعمر الفخوري على الجناح الأيسر، حيث يعتمد سلمي على هذا الثلاثي الهجومي المتناغم لإضفاء أقصى سرعة في العمق وإطلاق التحولات الهجومية الدقيقة اللازمة لزعزعة توازن الدفاع الجزائري.
أخبار منتخب الجزائر
يواجه فلاديمير بيتكوفيتش معضلة تكتيكية وبدنية أكثر تعقيداً بكثير وهو يُعد فريقه لتقديم أداء حاسم للعودة إلى المسار الصحيح. وأهم ما يشغل «الفنقي» هو التعامل مع الأثر البدني الهائل الناجم عن هزيمتهم 3-0 في المباراة الافتتاحية أمام حامل اللقب الأرجنتين، والتي تطلبت جهداً دفاعياً مرهقاً وعالي الكثافة منذ صافرة البداية.
سيتمحور الأساس الهيكلي الرئيسي للمنتخب الجزائري حول تشكيلته المتوازنة 4-3-3. على الصعيد الدفاعي، سيشكل المدافع المركزي عيسى ماندي ركيزة خط الدفاع إلى جانب رامي بنسبيني، وذلك لتصحيح الأخطاء الفردية التي كلفت الفريق الكثير في كانساس سيتي. وسيتعين على الظهير الأيسر ريان آيت نوري والظهير الأيمن رفيق بلغالي ضبط رغبتهما في التداخل بشكل صارم لضمان ألا يستغل الجناحان السريعان للأردن نقاط ضعفهم في المراحل الانتقالية، بينما سيسعى الحارس لوكا زيدان إلى الحصول على حماية أقوى بكثير لتعزيز سيطرته على منطقة الجزاء.
تكمن المعضلة الرئيسية التي تواجه بيتكوفيتش في اختيار التشكيلة في تعديل خط الوسط وإطلاق شرارة الإبداع الفوري في المنطقة الوسطى. وسيُكلف ثلاثي خط الوسط المكون مننبيل بن طالب وهشام بوداوي والشاب إبراهيم مازا بمهمة تسريع إيقاع الاستحواذ على الكرة. أما في المقدمة، فسيخوض خط الهجوم مباراة مكثفة؛ حيث سيتولى أمين غويري قيادة المساحات المركزية، مدعومًا بقوة من فارس شايبي على الجناح الأيسر، والسرعة المباشرة للغاية التي يتمتع بها أنيس حاج موسى لاعب فينورد على الجناح الأيمن، مما يوفر الشرارة الضرورية في الثلث الأخير من الملعب لمعاقبة الأردن في الهجمات المرتدة.
Getty Images
المواجهات الرئيسية بين الأردن والجزائر
علي أولوان ضد عيسى ماندي
بعد أن سجل أول هدف تاريخي للأردن في كأس العالم FIFA بلمسة نهائية رائعة وهادئة في الجولة الأولى، يظل علي أولوان النقطة المحورية المفعمة بالطاقة والثقة في خط هجوم جمال سلمي. لعب أولوان بشكل لا تشوبه شائبة في الوسط ليقود هجوم «ناشاما» ضد النمسا. سيكون دور أولوان بالغ الأهمية في اختراق تشكيلة الجزائر الدفاعية ذات الخبرة الفنية؛ حيث يجب عليه استخدام سرعته الرأسية المتفجرة ومعدل عمله الدؤوب لتمديد خط دفاع الخصم، وإخراج المراقبين عن مواقعهم، وفتح قنوات حاسمة في الثلث الأخير ليتمكن لاعبو الأجنحة مثل موسى التماري من استغلالها.
وقد كُلف بمهمة إيقافه المدافع المركزي عيسى ماندي، الذي يُعد دون منازع دعامة خط الدفاع في تشكيلة فلاديمير بيتكوفيتش. قاد ماندي الكتلة الدفاعية المركزية خلال المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين. ورغم أن البنية الدفاعية للجزائر صمدت بشكل ملحوظ خلال الساعة الأولى في كانساس سيتي، إلا أنها انهارت في نهاية المطاف في أواخر الشوط الثاني بسبب الضغط البدني المباشر ذي المستوى العالمي. يجب على ماندي الحفاظ على تركيز تام وتواصل لا تشوبه شائبة في المناطق المركزية، مع ضمان استغلال تمركزه المتميز لتحييد انطلاقات أولوان الحادة في الوسط ومنع الأردن من اكتساب زخم انتقالي مبكر.
إبراهيم مازا ضد نور الرابده
إبراهيم مازا، الشاب المبدع في ثلاثي خط وسط الجزائر، مكلف بمهمة تحديد إيقاع الاستحواذ وفتح خطوط دفاع الخصم لصالح «الفهود». لعب مازا في قلب خط الوسط أمام الأرجنتين، ساعياً إلى تجاوز الضغط الشديد وإطلاق شرارة الإبداع في الوسط. أمام الأردن، سيكون هدفه الأساسي هو إيجاد المساحات بين الخطوط، وتوزيع الكرة بسرعة عمودية عالية، وتمرير الكرات إلى الجناحين فارس شايبي وأنيس حاج موسى اللذين يتميزان بانطلاقاتهما القوية على الأجنحة. وإذا أتيح لمازا الوقت والمساحة الكافية للاستدارة ومواجهة خط الدفاع، فإن رؤيته ستؤدي بسهولة إلى زعزعة توازن الكتلة الدفاعية الأردنية.
ويحاول لاعب خط الوسط الأردني البارز نور الرابده تعطيل هذا الإيقاع الإبداعي السلس. وقد أثبت الرابده قيمته التكتيكية والإبداعية الفائقة في الجولة الأولى من خلال تمريرته الحاسمة التي ساهمت في هدف التعادل الذي سجله أولوان في مرمى النمسا. ومع ذلك، فإن أداءه الدفاعي بعيدًا عن الكرة سيخضع لاختبار صعب في ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو. يجب على الرابده أن يدير تمركزه بفعالية لإغلاق المساحات في الوسط، وتعطيل محاولات مازا في بناء الهجمات من العمق، وحماية خط دفاعه المكون من ثلاثة لاعبين لضمان ألا يسيطر العملاق الشمالي الأفريقي تماماً على الثلث الأوسط ويحصر الأردن في قوقعة دفاعية لا يمكنها الصمود.
كيف تبدو الاحتمالات في المجموعة J؟
بعد الجولة الافتتاحية، تبلورت فارق واضح وفوري في المجموعة J. تحتل حاملة اللقب الأرجنتين الصدارة برصيد ثلاث نقاط وفارق أهداف +3 بعد أن هزمت الجزائر 3-0 بفضل أداء دقيق. وتليها النمسا عن قرب في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط وفارق أهداف +2 بعد أن صمدت أمام أداء شجاع من الأردن في أول مشاركة له وفازت عليه 3-1.
وهذا يترك كل من الأردن والجزائر في قاع الترتيب برصيد صفر نقطة. وتعد مباراة الجولة الثانية التي ستقام في ملعب سان فرانسيسكو باي أريا نقطة تحول حاسمة من الناحية الحسابية لكلا البلدين، حيث يكافحان لإنقاذ فرصهما في التأهل قبل الدخول في الجولة الأخيرة من المباريات.
في حال فوز الأردن
فإن فوزاً تاريخياً لفريق جمال سلمي سيرفع رصيد «النشامة» إلى ثلاث نقاط، مما سيفتح على الفور باب المنافسة على المركزين الأولين على مصراعيه. وبناءً على النتيجة المتزامنة لمباراة الأرجنتين ضد النمسا في دالاس، فإن الفوز سيعيد الأردن إلى موقع مؤهل رئيسي، متأخراً عن المتصدرين بفارق الأهداف فقط. والأهم من ذلك، أنه سيمنحهم دفعة معنوية لا تقدر بثمن قبل خوض الجولة الأخيرة الحاسمة ضد الأرجنتين، بينما سيجمد رصيد الجزائر تماماً عند صفر نقطة ويدفع «الفهود» إلى حافة الإقصاء الحسابي من التأهل التلقائي للمركزين الأولين.
إذا فازت الجزائر
إذا تمكن رجال فلاديمير بيتكوفيتش من حصد النقاط الثلاث، فسيؤدي ذلك إلى إحياء آمالهم في العودة إلى البطولة العالمية بشكل كامل، وإعادة وضع القوة الشمال أفريقية في صلب المنافسة على مقعد في دور الـ32. ووصول الجزائر إلى رصيد ثلاث نقاط سيسمح لها باللحاق بالفريق الخاسر في مباراة دالاس، مما يمنحها السيطرة الكاملة على مصيرها قبل المواجهة الحاسمة في الجولة الأخيرة ضد النمسا. في المقابل، سيؤدي هذا السيناريو إلى بقاء الأردن عند صفر نقطة بعد مباراتين، مما يجبر المشاركين الجدد في البطولة على خوض مواجهة نهائية قاسية لا بد من الفوز بها ضد الأرجنتين حاملة لقب كأس العالم، حيث قد يتطلب حتى تحقيق نتيجة مثالية خوض مباريات فاصلة معقدة على بطاقة التأهل من المركز الثالث من أجل التقدم.
سيناريو التعادل
التعادل مرة أخرى في سانتا كلارا سيكون كارثة لكلا الفريقين، حيث سيبقي الأردن والجزائر متعادلين بنقطة واحدة لكل منهما، ويقوض بشكل خطير آمالهما الواقعية في بلوغ مرحلة خروج المغلوب. ورغم أن التعادل يمنع نظرياً الإقصاء الحسابي الفوري قبل الجولة الثالثة، إلا أنه يقلص هامش الأمان للتأهل إلى حد ضئيل للغاية. في هذه الحالة، سيخوض كل من الأردن والجزائر مبارياتهما الأخيرة في المجموعة وهما يدركان أن حصد النقاط الكاملة أمر لا مفر منه، بينما سيتعين عليهما في الوقت نفسه الاعتماد على نتائج غير متكافئة لصالحهما في المباريات الأخرى لمجرد الحفاظ على فرصة ضئيلة للتأهل كواحد من أفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث.
اقرأ المزيد: كيفية مشاهدة كأس العالم لكرة القدم 2026 وبثه مباشرةً على يوتيوب
أخبار الفرق والتشكيلات
الأردنالجزائر
-
فلاديمير بيتكوفيتش
يدير منتخب الأردن المدرب جمال سلمي. لم يتم تأكيد أي إصابات أو إيقافات قبل المباراة، ولم يتم الإعلان عن التشكيلة الأساسية المحتملة في هذه المرحلة. سيتم إضافة المزيد من أخبار الفريق مع اقتراب موعد انطلاق المباراة.
يدير منتخب الجزائر المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. وكما هو الحال مع الأردن، لا تتوفر حاليًا أي معلومات عن إصابات أو إيقافات، ولم يتم تأكيد التشكيلة المتوقعة. وستتبع التحديثات مع اقتراب موعد المباراة.
الإصابات واللاعبون الموقوفون
- لا يوجد لاعبون غائبون
- لا يوجد لاعبون غائبون
المستوى الحالي
هدف مسجل (ضد)6/13مباريات بأكثر من 2.5 هدف4/5سجل كلا الفريقين4/5هدف مسجل (ضد)12/3مباريات بأكثر من 2.5 هدف3/5سجل كلا الفريقين0/5
يدخل الأردن هذه المباراة دون أي فوز في آخر خمس مباريات، حيث سجل تعادلين وثلاث هزائم. انتهت آخر مباراة له بالخسارة 2-0 أمام كولومبيا في 7 يونيو 2026، كما خسر 4-1 أمام سويسرا في أواخر مايو. وفي وقت سابق من هذه السلسلة، أعطت التعادلات أمام نيجيريا وكوستاريكا في مارس بعض الأمل، على الرغم من أن الأردن استقبل 11 هدفًا في تلك المباريات الخمس بينما سجل سبعة أهداف.
أما المستوى الأخير للجزائر فيروي قصة مختلفة تمامًا. فقد حقق فريق بيتكوفيتش ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات. وكانت آخر نتيجة له هي فوز ساحق بنتيجة 4-0 على بوليفيا في 11 يونيو 2026، كما تغلب على هولندا 1-0 في أوائل يونيو. ويؤكد الفوز 7-0 على غواتيمالا في مارس قدراته الهجومية. وجاءت هزيمته الوحيدة في تلك السلسلة أمام نيجيريا في كأس الأمم الأفريقية في يناير. وسجلت الجزائر 12 هدفاً واستقبلت هدفين فقط خلال تلك المباريات الخمس.
سجل المواجهات المباشرة
0
انتصار
1
تعادل
0
انتصار
1
الأهداف المسجلة
1مباريات بأكثر من 2.5 هدف0/1سجل كلا الفريقين1/1
سجل المواجهات المباشرة بين هذين الفريقين محدود. انتهت المواجهة الوحيدة المسجلة في قاعدة البيانات المتاحة بنتيجة 1-1، وهي مباراة ودية أُقيمت في 30 مايو 2004، واستضافت فيها الجزائر الأردن. وتُعد مباراة الثلاثاء في دور المجموعات بكأس العالم أول مواجهة رسمية بينهما.
الترتيب
في المجموعة J، تحتل الجزائر حالياً المركز الأول والأردن المركز الرابع قبل انطلاق الجولة الثانية من المباريات.




