تتجاوز نسبة نجاح علاج مرضى السل المعرضين للإصابة 92%.
تعاون مستشفى هاي فونغ لونغ في تنظيم فحص السل لسكان حي فو ليان. بحسب تقرير القطاع الصحي ، تكتشف المدينة ما يقارب 1500 حالة إصابة بالسل بجميع أنواعه سنوياً، محققةً بذلك أكثر من 90% من الخطة الموضوعة. وفي الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، استقبلت المدينة بأكملها ما يقارب 1000 مريض جديد بالسل لتلقي العلاج، وبلغت نسبة نجاح علاج مرضى السل المعرضين للإصابة به أكثر من 92%. يتم تطبيق العديد من التقنيات الحديثة مثل GeneXpert وTruenat والزراعة السائلة على نطاق واسع، مما يساهم في تحسين اكتشاف الأمراض وفعالية العلاج. أُجري اختبار GeneXpert وحده أكثر من 12700 مرة، وكشف عن حوالي 1100 حالة إيجابية لبكتيريا السل. ولا يزال التنسيق بين برنامج مكافحة السل وبرنامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز فعالاً، حيث يتلقى أكثر من 90% من مرضى السل الاستشارة واختبار فيروس نقص المناعة البشرية. يتم الحفاظ على شبكة الوقاية من مرض السل ومكافحته بشكل متزامن من مستوى المدينة إلى المستوى الشعبي مع 28 فريقًا لمكافحة السل في المراكز الصحية والمستشفيات العامة الإقليمية؛ 100% من محطات الصحة في البلديات والأحياء لديها موظفون مسؤولون عن أعمال مكافحة السل. مع ذلك، تشير تقييمات القطاع الصحي إلى أن عدد مرضى السل الذين تم تشخيصهم حاليًا لا يمثل سوى 60% إلى 65% من العبء الوبائي الفعلي. وهذا يعني أن ما يقارب 35% إلى 40% من المصابين بالسل ما زالوا موجودين في المجتمع دون تشخيص أو علاج. يُعدّ هذا التحدي الأكبر في مجال الوقاية من مرض السل ومكافحته اليوم. فالأشخاص المصابون بالسل غير المشخص يواصلون حياتهم وعملهم بشكل طبيعي، مما يُعرّضهم لخطر نقل العدوى إلى أفراد أسرهم والمجتمع المحيط بهم. لذا، يبقى الكشف المبكر عن السل، وخاصة في الحالات التي لا تظهر عليها أعراض أو لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة، أولوية قصوى للقطاع الصحي في الفترة المقبلة. علاوة على ذلك، لا يزال مرض السل المقاوم للأدوية يشكل مصدر قلق، مع تسجيل عدد كبير نسبياً من الحالات الجديدة في الجزء الشرقي من المدينة. ويتطلب علاج السل المقاوم للأدوية وقتاً أطول، وجهداً أكبر، وتكلفة أعلى بكثير من علاج السل العادي. ويؤدي التوقف عن العلاج أو عدم المتابعة الكافية إلى زيادة خطر ظهور سلالات جديدة من بكتيريا السل المقاومة للأدوية. علاوة على ذلك، تؤثر الصعوبات المتعلقة بالموارد البشرية والمالية على فعالية برنامج مكافحة السل. إذ يضطر مسؤولو مكافحة السل في العديد من الوحدات إلى القيام بمهام أخرى متعددة، في حين أن المساعدات الدولية أصبحت محدودة بشكل متزايد. في ضوء هذا الوضع، يواصل القطاع الصحي تعزيز جهود التواصل، وتوسيع أنشطة الفحص الاستباقي في المجتمع، وتعزيز التنسيق مع مرافق الرعاية الصحية الخاصة للكشف عن حالات السل وإدارتها بشكل فعال، مما يساهم في تحقيق هدف القضاء على مرض السل في المستقبل القريب. هاي ثانه المصدر: https://baohaiphong.vn/ty-le-dieu-tri-thanh-cong-benh-nhan-lao-nhay-cam-dat-tren-92-545991.html

