بعد وضع يده على فمه.. «ألميرون» أول لاعب يطرد بسبب قاعدة «فيفا» الجديدة منذ 18 دقيقة
بعد وضع يده على فمه.. «ألميرون» أول لاعب يطرد بسبب قاعدة «فيفا» الجديدة
دخل ميغيل ألميرون تاريخ كرة القدم من زاوية غير مألوفة، بعدما أصبح أول لاعب يتعرض للطرد بسبب تغطية فمه أثناء الحديث مع أحد المنافسين، خلال مباراة منتخب باراغواي أمام منتخب تركيا ضمن منافسات المجموعة الرابعة في كأس العالم 2026.وشارك ألميرون (32 عامًا) في المواجهة التي أقيمت صباح السبت على ملعب ليفايز ستاديوم بمدينة سان فرانسيسكو، لكنه لم يتمكن من إكمال الشوط الأول، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه بالدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع.وجاءت الواقعة عقب مشادة اندلعت بين لاعبي المنتخبين قبل التوجه إلى غرف الملابس بين الشوطين. وكانت الأزمة قد بدأت عندما سقط لاعب باراغواي إيسيدرو بيتا متأثرًا بإصابة إثر احتكاك مع أحد لاعبي تركيا، بينما اعتبر اللاعبون الأتراك أن زميلهم يبالغ في السقوط وطالبوه باستئناف اللعب.وسرعان ما تطورت الأحداث إلى مشادة كلامية بين الطرفين، قبل أن يتدخل الحكم لاحقًا لمعاقبة ألميرون بعد رصده وهو يغطي فمه أثناء توجيه حديث لأحد لاعبي المنتخب التركي، في تصرف أصبح خاضعًا لعقوبات صارمة وفقًا للوائح الجديدة المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم.ورغم أن الحكم السلفادوري إيفان بارتون لم يلاحظ الواقعة في البداية، فإن تقنية الفيديو (VAR) لفتت انتباهه إليها، ليعود ويشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب أتلانتا يونايتد، في قرار أثار جدلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين.ويُعد غياب ألميرون خسارة كبيرة لمنتخب باراغواي، نظرًا لدوره القيادي وأهميته الفنية داخل الفريق، كما أثارت الحادثة استغراب كثيرين، خاصة أن اللاعب صاحب الخبرة وقع ضحية قاعدة جديدة دخلت حيز التنفيذ قبل انطلاق البطولة.وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد اعتمد هذا التعديل عقب حادثة لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني خلال إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا هذا العام، عندما غطى فمه أثناء حديثه وسط مزاعم بتوجيه إساءة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور.وفي بيان صدر خلال أبريل الماضي، أوضح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن أي لاعب يقوم، وفق تقدير الجهة المنظمة للمسابقة، بتغطية فمه أثناء موقف تصادمي أو استفزازي مع أحد المنافسين، قد يتعرض لعقوبة الطرد المباشر.وقبل تطبيق هذه القاعدة، كان اللاعبون والمدربون يلجؤون إلى تغطية أفواههم أثناء الحديث لإخفاء التعليمات التكتيكية أو لمنع التقاط بعض العبارات بواسطة كاميرات البث التلفزيوني.


