تقوم وزارة الخزانة الحكومية بتعبئة رأس المال بشكل استباقي ومرن من خلال إصدار السندات.
بحسب معلومات من وزارة المالية، أجرت الوزارة خلال الربع الثاني (حتى 15 يونيو/حزيران) 11 مزاداً لسندات حكومية بقيمة إجمالية بلغت 88.4 مليار دونغ فيتنامي. ويمثل هذا الرقم 58.9% من الخطة المعدلة للربع الثاني والبالغة 150.0 مليار دونغ فيتنامي. إجمالاً، بلغ الحجم التراكمي للسندات الحكومية المصدرة منذ بداية العام وحتى الآن 168.501 مليار دونغ فيتنامي، ما يمثل 33.7% من خطة عام 2026. وقد صدرت جميع هذه السندات من خلال مزاد علني بآجال استحقاق مرنة تتراوح بين 3 و30 عاماً. يشير التقرير إلى أن متوسط استحقاق السندات الحكومية الصادرة في عام 2026 سيبلغ 9.38 سنوات، مما يُسهم في الحفاظ على متوسط استحقاق محفظة الدين عند 8.28 سنوات. إن التركيز على آجال استحقاق أطول لا يُسهم فقط في إعادة هيكلة محفظة الدين العام نحو الاستدامة، بل يُخفف أيضاً بشكل كبير من ضغط سداد الديون قصيرة الأجل على الميزانية المركزية. فيما يتعلق بأسعار الفائدة، فقد أدارتها وزارة الخزانة بدقة بما يتماشى مع التطورات الفعلية وبما يتوافق مع السياسة النقدية لبنك الدولة الفيتنامي . وبلغ متوسط سعر الفائدة على الإصدارات في منتصف يونيو 4.09% سنوياً، بزيادة قدرها 0.83% سنوياً مقارنةً بمتوسط عام 2025، مما يعكس بدقة تقلبات الأسواق المالية المحلية والدولية. في عام 2026، وبموجب القرار رقم 245/2025/QH15 الصادر عن الجمعية الوطنية والقرار رقم 352/QD-TTg الصادر عن رئيس الوزراء، كلّفت وزارة المالية بتعبئة 500 مليار دونغ فيتنامي لدعم هدف تحقيق نمو اقتصادي برقمين مع الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي. وفي ظلّ ظروف السوق المالية التي تواجه العديد من العوامل غير المواتية، بادرت الخزانة العامة إلى تطبيق مجموعة شاملة من الحلول، وأدارت بمرونة آجال استحقاق السندات وحجمها وتوقيت إصدارها. هدفت هذه الاستراتيجية إلى مراقبة قدرة السوق على الاستيعاب عن كثب، مع ربطها في الوقت نفسه بإدارة أموال الخزانة العامة لخفض تكاليف الاقتراض، وضمان سلامة الدين العام، والحفاظ على سيولة مستقرة لسوق السندات. على الرغم من أن حجم تعبئة رأس المال الحالي يُعتبر منخفضًا مقارنةً بالخطة السنوية، فقد أكد ممثلو وزارة المالية أن رأس المال المُعبأ لا يزال يُلبي تمامًا متطلبات صرف أموال الاستثمار العام وغيرها من نفقات ميزانية الدولة. وقد أسهم هذا رأس المال إسهامًا كبيرًا في سد عجز الميزانية، وسداد أصل الدين، وضمان مصدر رأس مال متوازن للنظام المالي الوطني. وفي الأشهر الستة الأخيرة من العام، لا تزال مهمة تعبئة رأس المال ضخمة، مما يتطلب من وزارة المالية مواصلة الموازنة بين الاحتياجات الفعلية والتنسيق الدقيق لأدوات إدارة الخزانة لتحقيق أعلى كفاءة. في الآونة الأخيرة، أولت وزارة المالية أولويةً لاستخدام الأموال الفائضة مؤقتًا لإقراض الميزانية المركزية، مما خفف الضغط على إصدار السندات في ظل ظروف السوق غير المواتية. وفي الوقت نفسه، تم تطبيق اتفاقيات إعادة شراء السندات الحكومية لدعم سيولة البنوك التجارية. ويتم إيداع جزء من هذه الأموال الفائضة في النظام المصرفي وفقًا للوائح، مما يدعم رأس المال للاقتصاد ويولد إيرادات إضافية للميزانية. وقد ضمن التنسيق الوثيق بين إصدار السندات وإدارة الخزانة الاستخدام الأمثل لرأس المال، وتلبية احتياجات الإنفاق الحكومي على الفور في جميع الظروف. المصدر: https://www.vietnamplus.vn/kho-bac-nha-nuoc-chu-dong-linh-hoat-huy-dong-von-qua-kenh-phat-hanh-trai-phieu-post1119518.vnp

