جامعتان سعوديتان تحققان قفزات عالمية في تصنيف QS وتؤكدان ريادة المملكة أكاديميًا

واصلت الجامعات السعودية تعزيز حضورها الدولي في مؤشرات التعليم العالي، بعد تحقيق كل من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز تقدمًا لافتًا في تصنيف QS العالمي للجامعات، في إنجاز يعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التعليم بالمملكة تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.وحققت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن إنجازًا نوعيًا بوصولها إلى المرتبة 63 عالميًا في تصنيف QS العالمي، لتصبح الجامعة العربية الأولى ضمن قائمة أفضل 100 جامعة على مستوى العالم للعام الثاني على التوالي، بعدما كانت تحتل المرتبة 200 عالميًا في عام 2020.ويأتي هذا التقدم نتيجة إستراتيجية تطوير شاملة تبنتها الجامعة خلال السنوات الماضية، ركزت على التخصصات المستقبلية ذات الأولوية للمملكة، مثل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة الكمية، وأشباه الموصلات، والمدن الذكية والتقنيات الحيوية، إلى جانب إطلاق أكثر من 100 برنامج أكاديمي جديد يخدم القطاعات الواعدة.كما عززت الجامعة منظومتها البحثية عبر توجيه الأبحاث نحو تحقيق أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس، وتشجيع تحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق، فضلًا عن تطوير بيئة ريادة الأعمال في وادي الظهران للتقنية الذي يحتضن عشرات الشركات الناشئة المتخصصة في التقنيات المتقدمة.وفي إنجاز موازٍ، تقدمت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز 50 مركزًا في تصنيف QS العالمي للجامعات لعام 2027، لتصل إلى المرتبة 677 عالميًا، وفق النتائج الصادرة عن مؤسسة QS البريطانية.وسجلت الجامعة أداءً متميزًا في مؤشر شبكة البحث الدولية بحصولها على المرتبة 88 عالميًا والثانية بين الجامعات السعودية، وهو ما يعكس توسع شراكاتها البحثية الدولية وتعزيز حضورها في المشهد الأكاديمي العالمي.ويعتمد تصنيف QS على مجموعة من المعايير الرئيسة تشمل السمعة الأكاديمية، وسمعة الخريجين لدى جهات التوظيف، وتأثير الأبحاث العلمية، والتعاون الدولي، ما يجعل التقدم في التصنيف مؤشرًا مهمًا على جودة التعليم والبحث العلمي.ويؤكد الإنجازان المكانة المتنامية للجامعات السعودية على الساحة العالمية، ويعكسان نجاح برامج التطوير الأكاديمي والبحثي التي تسهم في رفع تنافسية مؤسسات التعليم العالي بالمملكة، وتعزيز دورها في بناء اقتصاد المعرفة وتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد