بعد تحذيرات "دبي الرقمية".. كيف تتحول منصات البث المجانية لكأس العالم إلى فخ لسرقة البيانات؟ منذ 34 دقيقة

بعد تحذيرات “دبي الرقمية”.. كيف تتحول منصات البث المجانية لكأس العالم إلى فخ لسرقة البيانات؟

اقرأ أيضاً
المحكمة الرياضية ترفض رفع إيقاف القيد التأديبي للزمالك.. والأبيض ينتظر الحيثيات |تفاصيل                                                                                                                                                    17/06/2026 10:52 م                                                                                                                                                    كشف طارق السيد نجم الزمالك السابق عن رفض محكمة التحكيم الرياضية (CAS) الطلب العاجل الذي قدمه نادي الزمالك لتعليق عقوبة إيقاف القيد التأديبية الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

المحكمة الرياضية ترفض رفع إيقاف القيد التأديبي للزمالك.. والأبيض ينتظر الحيثيات |تفاصيل 17/06/2026 10:52 م كشف طارق السيد نجم الزمالك السابق عن رفض محكمة التحكيم الرياضية (CAS) الطلب العاجل الذي قدمه نادي الزمالك لتعليق عقوبة إيقاف القيد التأديبية الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

شغف متابعة مباريات كأس العالم يدفع ملايين المشجعين إلى البحث عن طرق سريعة لمشاهدة المنتخبات، إلا أن هذا الحماس قد يتحول إلى بوابة يستغلها مجرمو الإنترنت للإيقاع بالضحايا عبر مواقع مزيفة وروابط مشبوهة، تعمل على سرقة البيانات واختراق الحسابات ونشر البرمجيات الخبيثة، ما يسلط الضوء على أهمية الوعي الرقمي في مواجهة هذه التهديدات المتنامية. وتحت عنوان “لا تدع حماسك للمباراة يوقعك في الفخ”، دعت هيئة “دبي الرقمية” إلى ضرورة مشاهدة المباريات عبر المنصات الرسمية، والتحقق من الروابط قبل فتحها، وتجنب مشاركة أي معلومات شخصية أو رموز تحقق تفاديًا لمخاطر مواقع البث المشبوهة. “البث المجاني”.. واجهة جذابة لعمليات احتيال رقميةتقرير صادر عن منصة “Malwarebytes” المتخصصة في الأمن السيبراني، يشير إلى أن عشرات المواقع التي تنتشر مع انطلاق كأس العالم، تبدو في ظاهرها وكأنها منصات بث مباشر مجانية، لكنها في الواقع تعتمد على بنية خبيثة مصممة لجذب المستخدمين عبر واجهات احترافية تحتوي على أزرار “مشاهدة مباشرة” وجدول مباريات ومشغل فيديو وهمي. لكن خلف هذا التصميم الجذاب، تكمن شبكة إعلانية غير آمنة، تقوم بتحميل برمجيات تتبع وإعلانات خفية، وإعادة توجيه المستخدمين إلى صفحات احتيالية، قد تتضمن عمليات نصب مالي أو برامج ضارة أو طلبات تنزيل مشبوهة. كيف تعمل هذه المواقع المشبوهة؟التقارير الأمنية توضح أن هذه المواقع غالبًا ما تعتمد على نفس القوالب البرمجية، رغم اختلاف الأسماء والعناوين، حيث يتم إنشاء صفحات متعددة لنفس المحتوى بهدف التوسع السريع خلال الأحداث الرياضية الكبرى. وعند دخول المستخدم، يتم تشغيل إعلانات خفية أو نوافذ منبثقة فور أول نقرة، بينما يتم تحميل ما يُعرف بـ “إعلانات غير مرئية” تعمل في الخلفية دون علم المستخدم، ما يحول كل تفاعل داخل الموقع إلى مصدر ربح للإعلانات المشبوهة، حتى في حال عدم مشاهدة أي بث فعلي.وفي كثير من الحالات، لا يكون هناك بث مباشر حقيقي من الأساس، بل مجرد واجهة مزيفة تعيد توجيه المستخدم مرارًا عبر رسائل مثل “جارٍ التحميل” أو “اضغط للمتابعة”، بهدف زيادة عدد النقرات وتعظيم الأرباح الإعلانية. من الإعلانات إلى سرقة البياناتالخطر الحقيقي، وفق خبراء الأمن السيبراني، لا يقتصر على الإعلانات المزعجة، بل يمتد إلى شبكات إعلانية غير موثوقة تُستخدم في نشر برمجيات خبيثة، بينها صفحات وهمية لتحديث البرامج، وتحذيرات أمنية مزيفة، وعمليات “تحقق” احتيالية تطلب إدخال بيانات شخصية أو مالية.كما تستهدف بعض هذه الحملات المستخدمين عبر عروض وهمية للعملات الرقمية أو الجوائز، بهدف دفع الضحية للنقر أو إدخال معلومات حساسة يمكن استغلالها لاحقًا. وتحذر جهات أمنية رقمية من أن خطورة هذه المواقع تكمن في استغلال “اللحظة العاطفية” لدى المستخدمين خلال المباريات، حيث يندفع الكثيرون للبحث عن بث مجاني سريع دون التحقق من المصدر.ويؤكد خبراء أن عبارة مثل “مشاهدة مجانية دون تسجيل” غالبًا ما تكون أول مؤشر خطر، إذ إن حقوق بث البطولات الكبرى تُدار عبر منصات رسمية مدفوعة، ما يعني أن أي محتوى مجاني شامل يكون في الغالب غطاءً لعملية احتيال. كيف تحمي نفسك؟وتوصي الجهات المتخصصة بمجموعة من الإجراءات الأساسية لتجنب الوقوع في هذا النوع من الهجمات الرقمية، أبرزها: الاعتماد فقط على القنوات والمنصات الرسمية المرخصة.عدم إدخال أي بيانات شخصية أو رموز تحقق (OTP) داخل مواقع البث غير الرسمية.إغلاق المواقع فور ظهور نوافذ منبثقة أو إعادة توجيه متكررة.استخدام أدوات حظر الإعلانات والتتبع.تحديث أنظمة التشغيل والمتصفح بشكل مستمر.

كاتب المقال