الأسواق تترقب اجتماع الفيدرالي.. انخفاض الدولار والذهب والنفط عالميًا

الأسواق تترقب اجتماع الفيدرالي.. انخفاض الدولار والذهب والنفط عالميًا

تراجع سعر الدولار عالميًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بالتزامن مع استمرار انخفاض أسعار الذهب والنفط، وسط تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد مؤشرات على تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، وهو ما قلص الطلب على العملة الأمريكية باعتبارها أحد أهم الملاذات الآمنة.
وبحسب وكالة رويترز، يترقب المستثمرون إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قراره بشأن أسعار الفائدة في أول اجتماع برئاسة كيفن وارش، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على الفائدة دون تغيير، مع تركيز الأسواق على بيان البنك المركزي والمؤتمر الصحفي لرئيسه بحثًا عن أي إشارات تتعلق بمسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وتراجع مؤشر الدولار إلى 99.50 نقطة، بينما استقر اليورو عند 1.1613 دولار، وسجل الجنيه الإسترليني 1.3431 دولار، في ظل حالة من الحذر التي تسيطر على تعاملات أسواق العملات قبيل صدور قرار الفيدرالي.

اقرأ أيضاً

أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026.. تكلفة 100 كيلومتر لكل نوع وقود الأربعاء 17/يونيو/2026 – 12:05 ص

الذهب والنفط يواصلان التراجع مع انحسار التوترات

انخفضت أسعار النفط بشكل طفيف، حيث تراجع خام برنت بنسبة 0.06% ليسجل نحو 78.9 دولارًا للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.13% إلى 75.92 دولارًا للبرميل.
كما واصل الذهب تراجعه، إذ انخفض سعر الأوقية عالميًا بنسبة 0.03% ليصل إلى نحو 4329 دولارًا، وفقًا لآخر تحديث لبيانات وكالة بلومبرج.
ويأتي هذا الأداء بالتزامن مع حالة من التفاؤل في الأسواق عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة تجارة النفط، وهو ما عزز التوقعات باستقرار أسواق الطاقة وتراجع الضغوط التضخمية عالميًا.
وتتوقع الأسواق أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه اليوم عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، مع ترقب أي إشارات بشأن توقيت بدء دورة خفض الفائدة في ظل استمرار متابعة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي.

أسعار النفط والطاقة يدفع التضخم الأمريكي للصعود

كان معدل التضخم في الولايات المتحدة قد سجل 4.2% خلال مايو الماضي، متأثرًا بارتفاع أسعار النفط والطاقة، فيما ساهم التصعيد العسكري في الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية في زيادة الضغوط التضخمية على عدد من الاقتصادات العالمية، قبل أن تبدأ تلك الضغوط في الانحسار مع مؤشرات التهدئة الأخيرة.

كاتب المقال

يعمل أحمد ربيع ضمن فريق تحرير موقع مصر بوست، ويهتم بتقديم الأخبار والتقارير الموثوقة حول أبرز القضايا المحلية والدولية. يركز في مقالاته على نقل الحدث بدقة وحياد، ويحرص على متابعة التطورات أولًا بأول ليواكب تطلعات القارئ المصري والعربي. تابع مقالات أحمد لتبقى على اطلاع دائم بكل جديد.