تراجع الذهب في مصر مع هبوط الدولار وترقب قرارات الفيدرالي الأمريكي

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بانخفاض الأسعار العالمية للمعدن النفيس واستمرار التراجع التدريجي لسعر صرف الدولار أمام الجنيه، ما انعكس بصورة مباشرة على حركة التسعير بالسوق المحلية، بحسب تحليل صادر عن مؤسسة “جولد بيليون”. عيار 21 بكام وأوضحت المؤسسة أن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، افتتح تعاملات اليوم عند مستوى 6220 جنيهًا، قبل أن يتراجع إلى نحو 6200 جنيه وقت إعداد التقرير، مقارنة بإغلاق أمس عند 6225 جنيهًا للجرام، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على السوق المحلية. سعر الدولار مقابل الجنيه المصري وأشار التحليل إلى أن اقتراب الدولار من مستوى 50 جنيهًا أسهم في خفض تكلفة تسعير الذهب محليًا، في ظل اعتماد السوق المصرية بشكل رئيسي على عاملين أساسيين هما سعر صرف الدولار وتحركات أونصة الذهب في الأسواق العالمية.تحسن الطلب على الذهب في السوق المصري ورغم الضغوط الراهنة، شهد الطلب المحلي على الذهب تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع تراجع الأسعار، حيث عاد المستهلكون والمستثمرون إلى الشراء للاستفادة من المستويات السعرية الحالية، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين السعر المحلي والسعر العادل المرتبط بالأسعار العالمية.  ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارجولفت التقرير إلى أن ارتفاع تحويلات المصريين العاملين بالخارج عزز المعروض من النقد الأجنبي داخل السوق، الأمر الذي انعكس إيجابًا على أداء الجنيه أمام الدولار. كما أشار إلى أن مصر جاءت ضمن أكبر الدول المستقبلة للتحويلات المالية عالميًا، ما يدعم استقرار سوق الصرف.اسعار الذهب في السوق العالميوعلى الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب بصورة محدودة مع ترقب الأسواق لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، حيث انخفضت الأونصة بنسبة 0.3% لتسجل أدنى مستوى عند 4317 دولارًا، قبل أن تتداول قرب 4321 دولارًا للأونصة.ووفقًا للقراءة الفنية الصادرة عن “جولد بيليون”، لا يزال الذهب العالمي يتحرك دون مستوى المقاومة الرئيسي عند 4370 دولارًا للأونصة، فيما تميل مؤشرات الزخم إلى السلبية. وفي حال نجاح الأسعار في اختراق هذا المستوى، فقد تستهدف الأونصة مستويات 4400 ثم 4450 دولارًا.أما محليًا، فيواجه الذهب عيار 21 ضغوطًا فنية بعد فشله في تجاوز مستوى 6300 جنيه للجرام خلال الفترة الماضية، ما دفع الأسعار إلى استئناف التراجع واختبار مستوى الدعم النفسي المهم عند 6200 جنيه. وتشير المؤشرات الفنية إلى استمرار احتمالات الهبوط ما لم تظهر محفزات جديدة من الأسواق العالمية أو من حركة سعر الصرف. ترقب نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكيوتترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة نتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتصريحات رئيسه، والتي من المتوقع أن تلعب دورًا حاسمًا في تحديد الاتجاه المقبل لأسعار الذهب عالميًا ومحليًا خلال الفترة المتبقية من الأسبوع.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد