تطورات الأسواق العالمية تعيد رسم اتجاهات العملات
متابعة
شهدت أسواق الصرف الدولية خلال الأسبوع الماضي تحركات ملحوظة، مدفوعة باستمرار قوة الاقتصاد الأمريكي وتصاعد التوترات الجيوسياسية، ما عزز الطلب على الدولار وأعاد الزخم للعملة الأمريكية أمام أبرز العملات العالمية.]]]]]]>]]]]>]]>
وسجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعا بنسبة 0,45 في المائة، مدعوما ببيانات سوق الشغل التي أظهرت إحداث 172 ألف وظيفة جديدة خلال شهر ماي، مع استقرار معدل البطالة عند 4,3 في المائة. كما ساهم ارتفاع التضخم إلى 4,2 في المائة في تعزيز التوقعات باستمرار نهج الحذر من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن خفض أسعار الفائدة.
في المقابل، تراجع اليورو بنسبة 0,30 في المائة أمام الدولار، رغم قرار البنك المركزي الأوروبي رفع أسعار الفائدة بـ25 نقطة أساس. وتأثرت العملة الأوروبية بضعف مؤشرات النمو في منطقة اليورو، حيث سجلت مبيعات التجزئة انخفاضا بنسبة 0,4 في المائة خلال أبريل، فيما تباطأ نمو الناتج الداخلي الإجمالي إلى 0,3 في المائة خلال الربع الأول من سنة 2026.
أما الجنيه الإسترليني فحد من خسائره أمام الدولار، متراجعا بنسبة 0,07 في المائة فقط، مستفيدا من مؤشرات اقتصادية بريطانية إيجابية شملت تحسن مبيعات التجزئة وارتفاع أسعار العقارات.
وعلى الصعيد الوطني، تراجع الدرهم أمام الدولار، حيث ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الدرهم بنسبة 0,39 في المائة، لينتقل من 9,2126 دراهم إلى 9,2679 دراهم خلال أسبوع، متأثرا بقوة العملة الأمريكية في الأسواق الدولية. في المقابل، سجل زوج الأورو/الدرهم تحركات محدودة، بينما تقلص الفارق بين الدرهم وسلة العملات المرجعية إلى ناقص 2,97 في المائة.
وتبقى تطورات التضخم الأمريكي وقرارات البنوك المركزية ومستوى التوترات الجيوسياسية من أبرز العوامل المؤثرة على اتجاهات سوق الصرف خلال الفترة المقبلة، وسط استمرار الدعم الذي يحظى به الدولار باعتباره ملاذا آمنا للمستثمرين.


