الثقب الأسود في «درب التبانة» يرسل رسالة إلى الفضاء! – 25H
في مركز مجرتنا «درب التبانة» كشف فريق من جامعة نورث وسترن عن زفير كوني ساخن يصدر من الثقب الأسود فائق الكتلة «الرامي أ»، ويطرد الغاز البارد، ما يعيد تشكيل بيئة المركز المجرّي. أظهرت الملاحظات وجود تجويف مخروطي متوهج الحواف، يُعد دليلًا قويًا على رياح كونية عنيفة مدفوعة بالثقب، وهو مثال عملي على آليات «التغذية الراجعة» التي تؤثر في توزيع الغاز والطاقة وتوجيه تطور المجرات. ظل نشاط الرامي أ طيّ الغموض لعقود لأنه مصدر راديوي معقد ينبعث منه إشعاع بالأشعة تحت الحمراء والأشعة السينية، ويحيط به غلاف من الغاز المضطرب، لكن التقنيات الحديثة مكّنت العلماء من التقاط أدلة واضحة على هذه الرياح النشطة. يأتي هذا الاكتشاف متزامنًا مع إنجازات سابقة أبرزها أول صورة حقيقية للثقب في 2022، ويفتح فصلاً جديدًا لفهم الدور الديناميكي للثقوب السوداء في تطور المجرات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن)
معرف النشر: MISC-160626-646


