ارتفعت أسعار النحاس إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من أسبوع في أعقاب اتفاق رئيسي بين الولايات المتحدة وإيران.
كان الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران عاملاً رئيسياً في ارتفاع أسعار النحاس إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من أسبوع، وذلك بعد رفع الحواجز الملاحية في مضيق هرمز وانخفاض قيمة الدولار الأمريكي بشكل ملحوظ. وشهد سوق المعادن انتعاشاً قوياً في تداولات يوم 15 يونيو، بفضل انخفاض التضخم في أسعار الطاقة والإشارات الاقتصادية الكلية الإيجابية. ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنحاس في لندن بشكل حاد بسبب التطورات الجيوسياسية الإيجابية وضعف الدولار الأمريكي.
تحركات أسعار النحاس في البورصات الرئيسية
مع إغلاق التداول في آسيا، سجلت العقود الآجلة للنحاس لأجل ثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن ارتفاعاً بنسبة 0.72%، أي ما يعادل نحو 99 دولاراً، لتصل إلى 13,796.50 دولاراً للطن. والجدير بالذكر أن سعر هذا المعدن لامس خلال الجلسة 13,893.50 دولاراً للطن، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.43%، وهو أعلى مستوى له منذ 5 يونيو. في السوق الصينية، أظهرت بورصة شنغهاي للعقود الآجلة (SHFE) اتجاهات ثابتة. ارتفع سعر عقد النحاس الأكثر تداولاً بنسبة 1.27%، ليغلق عند 105,590 يوان صيني/طن (حوالي 15,625.14 دولار أمريكي/طن). وكانت أسعار النحاس في وقت سابق قد بلغت 106,000 يوان صيني/طن، مسجلةً بذلك أعلى مستوى لها منذ أكثر من أسبوع.
تأثير الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وتقلبات أسعار الصرف.
قد يعجبك أيضاً كان الدافع الرئيسي لنمو السوق هو نبأ توصل المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين إلى اتفاق إطاري لإنهاء النزاع. وشمل هذا الاتفاق رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لتدفقات النفط والغاز العالمية. وقد ساهم هذا النبأ فوراً في تخفيف المخاوف بشأن انقطاع إمدادات الطاقة، مما أدى إلى انخفاض أسعار خام برنت بأكثر من 4% خلال جلسة التداول. أدى انخفاض أسعار الطاقة أيضاً إلى تراجع مؤشر الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في عشرة أيام. كما أن ضعف الدولار يجعل المعادن المقومة به أرخص للمستثمرين الدوليين، مما يحفز الطلب على الشراء. ووفقاً لتحليل شركة الوساطة الصينية “جينروي فيوتشرز”، تُعد هذه الخطوة الأكبر بعد أشهر من المفاوضات، مما يُسهم في تخفيف الضغوط الجيوسياسية على أسواق السلع العالمية .
معنويات المستثمرين والسياسة النقدية
إلى جانب العوامل الجيوسياسية، يركز السوق اهتمامه على اجتماع السياسة النقدية المرتقب لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. يُعد هذا الاجتماع بالغ الأهمية، إذ يُمثل المرة الأولى التي يترأسه فيها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش. ورغم توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، لا يزال المستثمرون ينتظرون بيانات حول توقعات التضخم وتوجهات السياسة النقدية المستقبلية. تُظهر البيانات الاقتصادية الأمريكية الأخيرة تحسناً في ثقة المستهلكين مطلع يونيو، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى انخفاض أسعار البنزين من مستوياتها القياسية. مع ذلك، لا تزال توقعات التضخم مرتفعة، مما يُجبر الجهات التنظيمية على توخي الحذر.
تقلبات أسعار المعادن الأخرى
شهد سوق المعادن الأساسية عموماً مكاسب في جميع القطاعات. فيما يلي ملخص لتحركات الأسعار في البورصتين الرئيسيتين:قد يعجبك أيضاً معدن بورصة لندن للمعادن بورصة شنغهاي للأوراق المالية القصدير +2.83% +4.74% الزنك +0.27% +2.33% النيكل +0.59% +1.52% يقود +0.48% +1.03% الألومنيوم -0.86% مروراً عموماً، في حين شهدت معظم المعادن الأساسية كالقصدير والزنك مكاسب كبيرة، خالف الألومنيوم هذا الاتجاه بانخفاض طفيف في لندن. يشير هذا التباين إلى أن المستثمرين ما زالوا يوازنون بين عوامل العرض والطلب الداخلية لكل سلعة وتأثير الوضع الاقتصادي العالمي العام. المصدر: https://baolamdong.vn/gia-dong-tang-len-muc-cao-nhat-hon-mot-tuan-sau-thoa-thuan-quan-trong-giua-my-va-iran-448237.html



