23 مليار ريال لبناء المواطن السعودي عبر برنامج تنمية القدرات البشرية
23 مليار ريال لبناء المواطن السعودي عبر برنامج تنمية القدرات البشرية
برنامج تنمية القدرات البشرية
يعزز الموائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل
العربية.نت: مريم الجابر
نشر في: 14 يونيو ,2026: 04:56 م GST
آخر تحديث: 14 يونيو ,2026: 06:07 م GST
كشف الملخص التنفيذي لبرنامج تنمية القدرات البشرية، أن حجم الإنفاق على التعليم وصلت قيمته إلى 23 مليار ريال دعماً للمبادرات التعليمية والتنموية، فيما حققت المملكة 18 جائزة عالمية في مجالات التعليم وتنمية القدرات البشرية.وأظهرت حصيلة منجزات البرنامج بعام 2025، مساراً متكاملاً لبناء المواطن السعودي عبر أربع محطات رئيسية تبدأ بترسيخ الهوية الوطنية، مروراً بتعزيز جودة التعليم، ورفع الجاهزية لسوق العمل، وصولاً إلى تمكين الريادة والابتكار، في إطار مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع رأس المال البشري في صدارة أولويات التنمية.ويضمن برنامج تنمية القدرات البشرية منذ إطلاقه في عام 2021، جاهزية المواطنين في جميع مراحل الحياة من خلال الاستثمار في المواهب والكفاءات الوطنية، وضمان المواءمة بين مخرجات التعليم، واحتياجات سوق العمل، وتعزيز ودعم ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وتطوير وإعادة تأهيل المهارات، إضافةً إلى ترسيخ القيم وتعزيزها، ونشر اللغة العربية والعناية والاعتزاز بها؛ للوصول إلى اقتصاد مزدهر تقوده قدرات وطنية ذات كفاءة عالية.
ترسيخ الهوية الوطنية والثقافية
وانطلقت المرحلة الأولى من البرنامج تحت شعار “هوية تُرسّخ”، وركزت على تعزيز القيم الوطنية والهوية الثقافية، وترسيخ المواطنة والانتماء، إلى جانب دعم اللغة العربية بوصفها أحد أهم مكونات الهوية الوطنية.وأسهمت المبادرات المرتبطة بهذه المرحلة في تعزيز حضور الثقافة الوطنية وترسيخ القيم التي تشكل أساس بناء المواطن القادر على المنافسة محلياً وعالمياً.
تطوير التعليم وبناء الأساس
وفي المرحلة الثانية “أساس يُبنى”، ركز البرنامج على بناء القدرات منذ الطفولة المبكرة وحتى التعليم العام والعالي، من خلال تطوير المناهج، ورفع كفاءة المعلمين، وتنمية المهارات الأساسية والمستقبلية.وسجل القطاع التعليمي تقدماً ملحوظاً، حيث خضعت نحو 17 ألف مدرسة لتقييم الأداء المدرسي، فيما دخلت 79% من الجامعات السعودية ضمن أفضل 30 جامعة آسيوية، إضافة إلى افتتاح ثلاثة فروع جامعية جديدة دعمت التوسع في فرص التعليم العالي.كما استفاد أكثر من 3800 طالب وطالبة من ذوي الإعاقة من البرامج التعليمية، وبلغت نسبة التحاقهم بالتعليم العام أكثر من 70%، إلى جانب تدريب أكثر من 13 ألف معلم ومعلمة في برامج التعليم الشامل.
جاهزية أعلى لسوق العمل
وفي المرحلة الثالثة “جاهزية تُعزّز”، ركز البرنامج على رفع جاهزية المواطنين لسوق العمل عبر التدريب والتأهيل المستمر، وتنمية المهارات المستقبلية، وتحسين المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق.وأظهرت المؤشرات تحقيق نسبة توظيف بلغت 39.7% ضمن برامج المهارات، فيما استفاد أكثر من 28,500 طالب وطالبة من المبادرات التدريبية والتأهيلية، بمشاركة 80 شركة رقمية سعودية في برامج إعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية للقطاعات التقنية والرقمية.كما سجلت المملكة تقدماً في مؤشر التنمية البشرية، لترتفع قيمته إلى 0.900، ما يعكس أثر الاستثمار المستمر في التعليم وتنمية القدرات.
تمكين الريادة والابتكار
واختتم البرنامج مساره بالمرحلة الرابعة “ريادة تتجدد”، التي تستهدف تمكين المواطنين من الابتكار وريادة الأعمال والتعلم مدى الحياة، بما يواكب التحولات الاقتصادية والتقنية المتسارعة.وشملت هذه المرحلة دعم منظومة الابتكار والبحث والتطوير، وتمكين رواد الأعمال، وتوسيع الشراكات الدولية للاستفادة من أفضل الممارسات العالمية في تطوير رأس المال البشري.
تنمية القدرات البشرية
وتؤكد هذه النتائج استمرار المملكة في بناء نموذج متكامل لتنمية الإنسان السعودي، يبدأ من ترسيخ الهوية، ويمر بالتعليم والتأهيل، وصولاً إلى الريادة والابتكار، بما يعزز تنافسيته عالمياً ويدعم تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين




