تراجع مساحات الشعير في بريطانيا لأدنى مستوى منذ 2010 مع تحول المزارعين نحو القمح | أخبار السلع
أظهرت بيانات مجلس تنمية الزراعة والبستنة البريطاني (AHDB) تراجع المساحات المزروعة بالشعير في المملكة المتحدة لموسم حصاد 2026 إلى 930 ألف هكتار، بانخفاض 12% مقارنة بالعام الماضي، لتسجل أدنى مستوى لها منذ عام 2010.
وجاء هذا التراجع نتيجة انخفاض مساحات الشعير الربيعي بشكل ملحوظ، في ظل ضعف توقعات الأسعار وتراجع العلاوات المرتبطة بالجودة، إلى جانب انخفاض الطلب من قطاعات صناعة الجعة والشعير المملط والمشروبات الروحية.
في المقابل، ارتفعت المساحات المزروعة بالقمح بنسبة 3% على أساس سنوي لتصل إلى 1.71 مليون هكتار، مدعومة بزيادة الزراعة في مناطق جنوب شرق وجنوب غرب بريطانيا. بينما شهدت بعض المناطق الشمالية تراجعًا في المساحات المزروعة بسبب حالة عدم اليقين بشأن الطلب من منتجي الإيثانول الحيوي.
كما سجلت زراعة بذور اللفت الزيتي (الكانولا) انتعاشًا قويًا، إذ ارتفعت المساحات المزروعة بنسبة 49% لتصل إلى 358 ألف هكتار، بعد عدة مواسم صعبة. وعزا المزارعون هذا التوسع إلى تحسن العائدات المالية للمحصول خلال عام 2025 وارتفاع ربحيته مقارنة بالمحاصيل الحقلية الأخرى.
ورغم ذلك، لا يزال المزارعون يتعاملون بحذر مع محصول اللفت الزيتي بسبب المخاطر المرتبطة بالآفات الزراعية وتقلبات الإنتاجية.



