درب التبانة تواجه تشوهاً متزايداً
13 يونيو 2026 00:14 صباحًا
|
آخر تحديث:
13 يونيو 00:20 2026
الخلاصة
دراسات تكشف اندماجات عنيفة شوّهت درب التبانة عبر تاريخها؛ أبرزها غايا-سجيتاريوس-إنسيلادوس قبل 8-11 مليار سنة وغيرت الهالة وميلها
كشفت دراسات فلكية أجراها باحثون من معهد علم الفلك التابع لجامعة كامبريدج البريطانية، أن مجرة درب التبانة لم تكن مستقرة عبر تاريخها، بل تعرضت لاندماجات عنيفة أعادت تشكيل بنيتها وقذفت عدداً من نجومها إلى مدارات غير مألوفة.وقال د. فاسيلي بيلوكوروف أستاذ علم الفلك بالجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إنهم اعتمدوا في دراستهم على النجوم المهاجرة، التي ولدت خارج المجرة ثم اندمجت لاحقاً، لإعادة بناء تاريخ التصادمات.وتابع: «تكشف الخصائص الكيميائية لهذه النجوم، أنها تشكلت في بيئات أبطأ تطوراً داخل مجرات قزمة قبل أن تنضم إلى درب التبانة خلال عمليات دمج متتالية»وأضاف: «يعد اندماج غايا-سجيتاريوس-إنسيلادوس قبل 8 إلى 11 مليار سنة، أبرز تلك الأحداث، إذ أدى إلى قذف نجوم قرص درب التبانة إلى هالة المادة المظلمة وتغيير ميلها، وربما إعادة تشكيل هالة المادة المظلمة غير المرئية التي تربط المجرة وتحدد تماسكها الجاذبي».


