4 أمور مزعجة لا يحذرك أحد منها عند الانتقال من آيفون إلى هواتف أندرويد
تشهد سوق الهواتف الذكية العالمية باستمرار حالات كثيرة لانتقال مستخدمين من هواتف آيفون إلى هواتف أندرويد، لكن هذا لا يعني أن نظام أندرويد خالٍ من العيوب.وفي الواقع، هناك العديد من المشكلات في هواتف أندرويد التي يجب على المستخدمين الراغبين في الانتقال إليها أن يكونوا على دراية بها.وتتراوح هذه المشكلات بين أمور متوقعة، مثل عدم القدرة على استخدام تطبيق “iMessage” عند الانتقال من آيفون إلى أندرويد، وبين عدم توافق ملحقات أبل والأجهزة الأخرى بسلاسة مع هاتف أندرويد، بحسب تقرير لموقع “BGR” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.بعض هذه المشكلات قد تكون بسيطة وأقل إزعاجًا في التعامل معها – مثل أن نظام الإشعارات في أندرويد ليس سهل الاستخدام مثل نظام آيفون، رغم أنه يقدم قدرًا أكبر من التخصيص – وصولًا إلى مشكلات أساسية مثل تشتت منظومة أندرويد، وهو ما قد يؤثر على سرعة حصول هاتفك على تحديثات نظام التشغيل.وإذا كنت تفكر في الانتقال من آيفون إلى أحد أحدث هواتف أندرويد مثل Galaxy S26 Ultra، فإليك عدة أمور يجب وضعها في الاعتبار قبل القيام بذلك.1- تحديثات أندرويد قد تكون فوضويةيُعد هذا من أكبر المشكلات التي تواجه هواتف أندرويد والتي قد لا ينتبه إليها كثير من المستخدمين عند التفكير في الانتقال.ومن مزايا استخدام آيفون أن جميع أجهزة آيفون تصنعها شركة واحدة هي “أبل”، وهذا يعني أنه عندما تصدر أحدث نسخ أنظمة تشغيل أبل، فإن أي جهاز ما زال مدعومًا سيحصل على التحديث في الوقت نفسه.لكن مع إصدارات أندرويد الجديدة، لا تكون الأمور بهذه البساطة.وتحصل هواتف بيكسل من “غوغل”عادةً على تحديثات أندرويد بسرعة أكبر، وغالبًا ما تكون أول من يحصل على النسخ التجريبية، بالنظر إلى أن “غوغل” مالكة نظام أندرويد.أما هواتف سامسونغ وغيرها من العلامات التجارية الشهيرة، فتحصل على التحديثات بشكل أبطأ، لأن هذه الشركات تقوم بتخصيص نسخة النظام الخاصة بها مع كل تحديث جديد.وبالنسبة لسامسونغ يأتي ذلك في شكل واجهة المستخدم One UI، بينما تحتاج هواتف ون بلس إلى انتظار تحديث OxygenOS الأحدث.بالإضافة إلى ذلك، لا تقدم جميع هذه الشركات جدول دعم التحديثات نفسه، ما يعني أنه بحسب الجهاز الذي تختاره، قد تحصل على دعم أقل على المدى الطويل مقارنةً بالعديد من أجهزة أبل.2- قد لا تكون تطبيقاتك المفضلة متاحةإذا كنت تنتقل من آيفون إلى أندرويد، أو حتى تنتقل من علامة أندرويد إلى علامة أندرويد أخرى، فقد تواجه مشكلة مزعجة تتعلق بالتطبيقات التي تفضل استخدامها.بالنسبة لعمليات النقل من آيفون إلى أندرويد، لن تكون كل التطبيقات المتاحة على iOS متاحة على أندرويد أيضًا.بالإضافة إلى ذلك، فإن التطبيقات الخاصة بأبل لن تكون متوفرة غالبًا على أندرويد، بما في ذلك تطبيق الرسائل “Messages” وتطبيق كلمات المرور “Passwords” المدمج، وعدد كبير من تطبيقات أبل الأخرى.لذلك، إذا قررت الانتقال إلى أندرويد، يجب التأكد من توفر التطبيقات التي تستخدمها عبر متجر تطبيقات “غوغل بلاي”، وقد تحتاج أيضًا إلى البحث عن بدائل مشابهة لها.إذا كنت تستخدم بشكل أساسي تطبيقات الهاتف والرسائل والبريد على آيفون، فلن يكون الانتقال إلى تطبيقات غوغل أو التطبيقات الافتراضية في هاتف أندرويد صعبًا. لكن إذا كنت تعتمد على تطبيقات خارجية، خصوصًا المدفوعة أو التي تتطلب اشتراكات شهرية، فمن المهم التأكد من أنها متاحة على أندرويد قبل الانتقال.3- إشعارات أندرويد قد تكون مزعجةمن الجوانب المزعجة أيضًا في أندرويد نظام الإشعارات. على الرغم من أن طريقة تعامل آيفون وأندرويد مع الإشعارات تحسّنت كثيرًا خلال السنوات الأخيرة، ويرى البعض أن نظام أندرويد يتفوق في هذا الجانب، فهناك نقطة قد تكون مزعجة للمستخدمين المعتادين على آيفون وميزة Face ID.فميزة Face ID تجعل من السهل عرض تفاصيل الإشعارات فقط عند قفل الجهاز، ثم إظهار محتواها الكامل بمجرد فتح الهاتف.أما في أجهزة أندرويد، فقد يعتمد المستخدم غالبًا على بصمة الإصبع، وهو ما قد يكون أقل سلاسة في بعض الحالات، خاصة أثناء الحركة أو عندما يصعب قراءة البصمة.وبحسب نوع الجهاز، قد تتوفر ميزة التعرف على الوجه، لكن العديد من الأجهزة لا تزال تعتمد على البصمة كخيار أساسي. لذلك من الأفضل البحث عن الهاتف المناسب ومراجعة ميزات الأمان قبل الاختيار، إذا كنت تريد تجربة إشعارات مشابهة لما اعتدت عليه في آيفون.4- غياب ميزة فتح القفل بالوجه كليًاتقود النقطة السابقة إلى نقطة أخرى يجب الانتباه لها قبل شراء جهاز أندرويد، خاصة إذا كنت قادمًا من آيفون مزوّد بميزة Face ID.فعلى الرغم من أن ميزة فتح القفل بالوجه أصبحت أكثر انتشارًا في السنوات الأخيرة، خصوصًا في هواتف غوغل وسامسونغ، فإن هذه التقنية لا تزال تُعتبر أقل موثوقية بكثير مقارنةً بـ Face ID في آيفون. بل إنها غير متوفرة أصلًا في العديد من هواتف أندرويد.هناك عدة أسباب لعدم انتشار ميزة فتح القفل بالوجه بشكل واسع في أندرويد. يعتقد العديد من المستخدمين أن السبب يعود إلى الاتجاه الحالي في تصميم الكاميرات الأمامية في هذه الأجهزة، بالإضافة إلى نوع التقنية المستخدمة لتشغيل هذه الميزة.فعلى سبيل المثال، تعتمد هواتف بيكسل على نظام تعرّف ثنائي الأبعاد للوجه، بينما تستخدم ميزة Face ID في آيفون نظامًا أكثر تقدمًا يعتمد على تقنية ثلاثية الأبعاد باستخدام مُسقط أشعة تحت الحمراء وكاميرا مخصصة لذلك داخل الجهاز.وهذا ما يجعل Face ID أكثر دقة وأمانًا. ومع ذلك، هناك تقارير تشير إلى أن “غوغل” تعمل على تطوير وتحسين ميزة فتح القفل بالوجه في أجهزة بيكسل مستقبلًا.وكانت “غوغل” في السابق توفر نظام فتح قفل بالوجه أقرب إلى Face ID في هاتف بيكسل 4، لكنها أزالته لاحقًا واستبدلته بقارئ بصمة الإصبع، وقالت حينها إن البصمة كانت الخيار الأكثر أمانًا.

