لماذا لا يستخدم الأميركيون تطبيق واتساب؟
يستخدم أقل من 30% من الأشخاص في الولايات المتحدة الأميركية تطبيق “واتساب” التابع لشركة “ميتا” يومياً، في حين أنه يعد من أكثر تطبيقات المراسلة استعمالاً في دول أخرى، كالهند وألمانيا والنمسا والشرق الأوسط، وثالث أعلى منصة مراسلة فورية للأجهزة المحمولة استخداماً في العالم، وفق ما ذكره مركز الأبحاث الأميركي “بيو”.
ووفقاً للمركز، فإن 20% فقط من البالغين في أميركا الشمالية يمتلكون تطبيق “واتساب” على هواتفهم، إذ يُفضل الأمريكيون عامةً استخدام منصة “فيسبوك” للمراسلة والمكالمات بنسبة تصل إلى 69%، ويستعمل 73% منهم تطبيق يوتيوب.
ولكن.. ما السبب؟
هناك عدة أسباب تجعل تطبيق “واتساب” أقل شعبية في أميركا الشمالية، أهمها:
الرسائل النصية القصيرة
تعد الرسائل النصية القصيرة من أكثر وسائل التواصل استخداماً في أميركا، إذ أن أسعار باقات الهواتف المحمولة بما فيها من خدمات الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية معقولة وتنافسية جداً، حيث توفر دقائق مجانية للمستخدمين وعروضاً لا حصر لها للرسائل النصية القصيرة.
ومع ارتفاع أسعار باقات البيانات الخلوية في الولايات المتحدة وتكلفتها العالية، تبقى خدمة الرسائل النصية القصيرة أفضل وأوفر للمستخدمين في أميركا من تطبيقات المراسلة التي تحتاج للإنترنت، وفق “بيو”.
الخصوصية
على الرغم من وجود خاصية تشفير الرسائل بين الطرفين في واتساب، إلا أن الأخبار المنتشرة حول أن “ميتا” تتحكم بها، تثير مخاوف بعض المستخدمين في الولايات المتحدة الأميركية بشأن الخصوصية.
وبينما تعتبر بعض الخدمات كمشاركة الموقع ومعرفة ما إذا كان الطرف الآخر متصلاً أم لا وغيرها من ميزات التطبيق، إلا أن العديد من الأميركيين يعتبرونها بمثابة عيوب في واتساب.
وجود بدائل أخرى
رغم أن تطبيقي فيسبوك وواتساب كلاهما يتبعان لشركة ميتا الأميركية، إلا أن “فيسبوك ماسنجر” يعد البرنامج الأشهر والأكثر استخداماً للمراسلة في الولايات المتحدة، إذ يفضل الأميركيون استعماله نظراً لكونه أقدم من واتساب بفارق 5 سنوات.
إضافة إلى ذلك، تقدم مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى، مثل سناب شات، انستغرام، وإكس، خدمات المراسلة أيضاً، لذا يُفضل الأميركيون استخدام تلك التطبيقات للتواصل مع أي شخص يريدونه حول العالم، دون الحاجة لتحميل تطبيق إضافي جديد كواتساب.
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App


