علي إبراهيم سبعي.. رجل كسب القلوب قبل الألقاب
هناك أشخاص يمرون في حياتنا مرورًا عابرًا، وهناك من يتركون أثرًا جميلًا في القلوب لا تمحوه الأيام. ومن هؤلاء الأستاذ علي إبراهيم سبعي، مدير متوسطة وثانوية العالية سابقًا، الذي استطاع بأخلاقه الرفيعة وتواضعه الجم أن يكسب محبة الناس واحترامهم قبل أن ينال الألقاب والمناصب.عرفه الجميع مربيًا فاضلًا وصاحب رسالة، فكان قريبًا من طلابه وزملائه، حريصًا على غرس القيم النبيلة في نفوس الأجيال، مؤمنًا بأن التربية ليست تعليمًا فحسب، بل بناء للإنسان وصناعة للمستقبل. كما عُرف بحضوره الاجتماعي المميز ومشاركاته الإنسانية المتواصلة، حتى أصبح اسمًا حاضرًا في كثير من المناسبات الاجتماعية والثقافية والأدبية.ويُعد الأستاذ علي إبراهيم سبعي، أبو أنور، عضوًا فاعلًا في العديد من الجمعيات والملتقيات الاجتماعية، ومن بينها جمعية المتقاعدين بجازان، حيث يواصل دوره في خدمة المجتمع وتعزيز روح التواصل والتكافل بين أفراده.ما يميز هذه الشخصية المحبوبة هو بساطتها وصدقها وحرصها الدائم على فعل الخير. فهو لا يتردد في تلبية الدعوات، أو أداء الواجبات الاجتماعية، أو الوقوف إلى جانب الأصدقاء والمحتاجين، قاطعًا المسافات الطويلة من أجل كلمة طيبة أو موقف نبيل أو مشاركة إنسانية صادقة.ولعل أجمل ما فيه تلك الابتسامة التي لا تفارقه، وروحه المرحة التي تبث الألفة في المجالس، وأخلاقه التي جعلت منه محبوبًا لدى الجميع، كبارًا وصغارًا. ولذلك لم يكن غريبًا أن يحظى بهذه المكانة الرفيعة في قلوب من عرفوه وتعاملوا معه.وقد تعرض مؤخرًا لحادث مروري أثناء عودته من إحدى المحافظات الجبلية بعد زيارة اجتماعية لأحد أصدقائه، والحمد لله أن حالته الصحية تشهد تحسنًا وتعافيًا، سائلين الله تعالى أن يمن عليه بالشفاء العاجل، وأن يجعل ما أصابه رفعةً في درجاته وتكفيرًا لذنوبه، وأن يلبسه لباس الصحة والعافية.إن الأستاذ علي إبراهيم سبعي نموذجٌ للإنسان الذي كسب القلوب بأخلاقه وعطائه وتواضعه، فاستحق محبة الناس وتقديرهم، وبقي اسمه حاضرًا في ذاكرة المجتمع بوصفه رجل جعل من الخير والمحبة أسلوب حياة.

