تعليق الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي بعد هجوم إيراني

تعليق الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي بعد هجوم إيراني
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الكويت اليوم الأربعاء، عن تعليق الرحلات الجوية في مطار الكويت الدولي وتحويل الرحلات إلى مطارات بديلة حتى إشعار آخر، وفقاً لوكالة الأنباء الكويتية- “كونا”.
وقررت الهيئة تفعيل خطة الطوارئ في مطار الكويت الدولي بعد استهداف مبنى الركاب “T1” بطائرات مسيرة وصواريخ من إيران.
وذكرت أن الهجوم أسفر عن وقوع أضرار جسيمة في عدد من مرافق المطار إلى جانب تسجيل إصابات بشرية.
ويأتي الهجوم على مطار الكويت بعد يومين من تشغيله، حيث أعلنت هيئة الطيران المدني الكويتية يوم الإثنين استئناف المطار تشغيل رحلات شركات الطيران العربية والأجنبية بعد استكمال أعمال الإصلاح والتطوير ورفع جاهزية المرافق التشغيلية والأنظمة الفنية. بعد توقف تشغيل المطار منذ اندلاع الحرب الإيرانية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) يوم الإثنين عن مدير الطيران المدني بالتكليف “دعيج العتيبي” قوله، إن مبنى الركاب (T1) شهد عودة حركة المسافرين وسط إجراءات تشغيلية تهدف إلى ضمان انسيابية الحركة الجوية وتسهيل إجراءات السفر.

اقرأ أيضاً
جامعة نجران تحصل على الاعتماد المؤسسي الكامل حتى عام 2033

جامعة نجران تحصل على الاعتماد المؤسسي الكامل حتى عام 2033

فيما صرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، بأن عدداً من الطائرات المسيّرة المعادية استهدفت اليوم مبنى الركاب (T1) بالمطار نتيجة الهجوم الإيراني، ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة في المبنى وإصابة عدد من الأشخاص، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة، وفقاً لتصريحه على موقع “إكس”.
وأكد أن القوات المسلحة تتابع الموقف بالتنسيق مع الجهات المعنية، وهي في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي مستجدات، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
كانت الكويت قد أغلقت مجالها الجوي مع اندلاع الحرب في 28 فبراير، وتعرض مطارها الدولي والمناطق المحيطة به للاستهداف عدة مرات، مما دفع شركة طيران الجزيرة إلى نقل عملياتها إلى السعودية.
وبدأت شركة الطيران عملياتها من مطار القيصومة السعودي في 11 مارس وتنقل الركاب عبر الحدود براً. وتُسيّر رحلاتها أيضا من الدمام، وهي مركز سعودي آخر قبل أن تعود إلى المطار قبل الهجوم عليه اليوم.

كاتب المقال